أنا ومامي تبادلنا الأجسام وبابا ناكني بجنون | قصص سكس - قصص سكس التحول لأنثى

قصص سكس تحويل جنس

رجعت عالبيت وأنا متحمس زي المجنون، ماسك بإيدي وعاء غريب شكلو قديم، اشتريتو بثمن بخس من سوق التحف. شكلو كتير مهضوم، معدني ومنقوش عليه رموز غريبة. دخلت عالصالون وصرت أنده:
"ماما، تعي شوفي هيدا! اشتريتو ببلاش، كان على التخفيضات. مش شكلو كتير مهضوم؟"

ماما طلعت من المطبخ، لابسة روب خفيف وشعرها ملفوف بفوطة بعد ما استحمت. شافت الوعاء ورفعت حاجب:
"شو هيدا يا زلمة؟ هيدا زبالة! وشو هالرموز الغريبة؟ ليكون جبت شي شيطاني؟"

ضحكت من قلبي:
"لا يا ماما، ما تخافي! قالولي هيدا تحفة من العصور الوسطى. الزلمة بالسوق قال إذا حطينا مي فيه وتنين ناس لمسوه بنفس الوقت، رح نترزق بفلوس ونصيب. بدك نجرب؟"

ماما زتت نظرة مقرفة:
"إي، لا! ما رح أحط إيدي بهالشي القذر. لسا عاملة ظوافري، وباباك قريب يرجع، لازم أجهز حالي لأنو رح ياخدني نطلع."

"يالله يا ماما، ما رح ياخد ثانية!" قلت وأنا أضحك، "وبعدين إنتِ خلّص شكلك بيرفكت، شعرك جاهز، مكياجك جاهز، بس بدك تلبسي. بوعدك ما رح يوسخ ظوافرك."

نطرت فيني بنص عين:
"طيب، بس ثانية وحدة، فاهم؟"

حطيت الوعاء عالطاولة وصبيت فيه مي. الرموز عالوعاء صارت تلمع شوي تحت الضو، شي غريب بس مهضوم.
"يلا، بس المسي هون معي," قلت وأنا حاطط إيدي عالوعاء.

ماما قربت وهي مترددة، ولمست الوعاء بطرف صباعها:
"يا ربي، هيدا شي مقرف. شوف، إيدي نضيفة، ما بدي وسخ!"

بس لحظة ما لمسنا الوعاء سوا، حسيت زي كهربا خفيفة مشت بجسمي. المي بالوعاء بدأت تتحرك لوحدها، زي ما في ريح جوا الغرفة. ماما شهقت:
"شو هيدا؟ ليكون هيدا سحر يا إبني؟"

فجأة، حسيت راسي عم يدور، والدنيا سودت بعيوني. ثانية وحدة، وفقت... بس شي غلط. شفت إيدي، وكانت ناعمة، عليها طلاء ظوافر أحمر! رفعت راسي وشفت جسمي... بس ما كان جسمي! كنت لابس روب ماما، وصدري... يخرب بيتك، صدري صار بزاز! حسيت كس تحت الروب، وشعري الطويل عم يتدلى على كتافي.

"يا إلهي، شو صار؟!" صرخت، بس صوتي طلع صوت ماما، ناعم وأنثوي. شفت قدامي... أنا! يعني جسمي، واقف مصدوم، عم ينط فيني بعيون ماما.

"يا زلمة، شو هالقرف هيدا؟!" قال "أنا"، بس بصوتي. "ليش أنا هيك؟ ليش جسمي... جسمك؟!"

"ماما؟ إنتِ جوا جسمي؟" سألت، وأنا عم أحس ببزازها الثقال كل ما أتحرك. "يا ربي، هيدا الوعاء! تبدّلنا!"

ماما (بجسمي) صارت تصرخ:
"يا إبني، شو عملت فينا؟ قلت لك هيدا شيطاني! شوفني، صرت رجال! وإنت... يا لطيف، صرت أنا!"

حاولت أهدّي:
"طيب، اهدي، ما نعرف شو صار. خلينا نلمس الوعاء مرة تانية، يمكن نرجع."

"يا زلمة، خرب بيتك!" قالت ماما، وهي عم تحرك جسمي بطريقة غريبة. "شو هالفضيحة؟ لازم نلاقي حل بسرعة! باباك قريب يرجع، وإذا شافنا هيك، رح ينفجر من الغضب! ما رح يفهم شي، وأنا ما بدي فضايح!"

كانت عم تصرخ وهي تمشي يمين وشمال بجسمي، وشعري الطويل (يعني شعرها) عم يهز مع كل خطوة. أنا كنت لسا مصدوم، قاعد بجسمها، بحس ببزازها الثقال وبكسها اللي لسا مبلول من الصدمة.
"طيب، ماما، اهدي! شو بدنا نعمل؟" قلت، وصوتي طلع ناعم وأنثوي، شي خلاني أحس بالحرج.

"شو بدنا نعمل؟ لازم تجهزي حالك، يعني أنا، يعني... أوف، يا ربي!" قالت وهي تمسك راسها (يعني راسي). "تعي معي عالغرفة، لازم تلبسي شي يناسب جسمي. باباك بدو ياخدني نطلع، وما بدو يشوفك هيك!"

سحبتني من إيدي، وصعدنا لغرفة نومها. فتحت الخزانة، وكانت مليانة فساتين وجزمات وإكسسوارات. حسيت حالي بدخل عالم غريب.
"شوفي، لازم تلبسي شي أنيق، بس مش مبالغ فيه," قالت وهي تطلع فستان حرير أسود، قصير بس شيك، يبين الجسم من دون ما يكون فاضح. "هيدا مثالي. بيبرز صدرك... يعني صدري، وخصرك النحيف."

"ماما، ما بعرف ألبس هيك أشياء!" قلت، وأنا عم أحس وجهي محمّر.
"ما في وقت للتفكير!" قالت وهي تفتح درج الملابس الداخلية. طلعت كيلوت حرير أسود وستيانة لاسي. "يلا، خلّعي الروب، وبسرعة!"

كنت متردد، بس سمعتها. خلّعت الروب، ووقفت قدام المراية. جسمها كان... يهبل. منحنيات ناعمة، بشرة بيضا زي الحليب، وبزاز مليانة. حسيت بشي غريب، زي خليط من الحرج والإثارة.
"يا إلهي، إنتِ... يعني أنا، كتير حلوة!" قلت وأنا أنط بالمراية.

"أي، بعرف!" قالت ماما وهي تضحك، بس بعدين رجعت جدّية. "يلا، إلبسي الكيلوت الأول. بس بهدوء، ما بدي تخبّصي الحرير!"

لبست الكيلوت، وحسيت النعومة على جلدي، شي غريب بس حلو. بعدين ساعدتني ألبس الستيانة. كانت عم تضبط الأشرطة وتعدل بزازي (يعني بزازها) بحرفية.
"شوفي، لازم يرفع الصدر هيك، يعطي شكل مثير بس أنيق," قالت وهي تضحك. "إنتِ هلق أمك، لازم تكوني قمر!"

بعدين مدتلي الفستان. كان يلمع تحت الضو، ولمّا لبستو، حسيت حالي زي نجمة سينما. الفستان كان لازق على جسمي، يبين خصري النحيف وطيزي المرفوعة.
"يا سلام!" قالت ماما وهي تصفق بجسمي. "شوفي، إنتِ قنبلة! بس لازم نكمل اللوك. تعي، بدك مكياج وجزمة."

جلسنا قدام التسريحة، وصارت تعلمني كيف أحط كحل وروج. كل ما تمرر الفرشاة على وجهي، كنت أحس بأنوثتها عم تتسلل لي.
"خلّي الكحل خفيف، بس يطول الرموش," قالت وهي تشتغل زي محترفة. "والروج، لازم يكون أحمر، يليق على بشرتي... يعني بشرتك هلق."

بعدين اختارت جزمة كعب عالي، سودا ولامعة.
"ما بعرف أمشي بهيدا!" قلت وأنا خايف أوقع.
"بتعلمي!" قالت وهي تمسكني من إيدي وتساعدني أمشي. "هزي طيزك شوي لما تمشي، خلّي الحركة طبيعية. إنتِ هلق ست البيت، لازم تكوني كلاس!"

وقفت قدام المراية، وما صدقت عيوني. كنت... ماما. حلوة، مثيرة، وكل شي فيي كان يصرخ أنوثة. بس جواتي، كنت لسا أنا، وهيدا اللي خلاني أحس بالجنون.
"ماما، إذا شافني بابا هيك، شو بدو يقول؟" سألتها وأنا متوتر.

"ما رح يعرف!" قالت وهي تضحك. "بس إنتِ خليكي هادية، وإذا حاول يبوسك، قوليلو راسك مصدّع. يلا، لازم نلاقي حل لهالوعاء قبل ما يصير شي أكبر!"

فجأة، سمعنا صوت باب البيت بيفتح، وصوت بابا عم ينده:
"إيلينا! يا قلبي، وينك؟ رجعت!"

ماما، اللي بجسمي، شهقت ومسكتني من كتافي:
"باباك هون! يلا، انزلي بسرعة قبل ما يشوفني هيك! تصرفي، قوليلو إنك تعبانة. لو سألك شي ما بتعرفي إجابتو، قوليلو إنك مرهقة من يوم صعب وإنك بدك ترجعي بسرعة. لازم نلاقي حل لهالوعاء، فاهمة؟"

نطرت فيها، قلبي عم يدق بسرعة، وحسيت بزازها (يعني بزازي هلق) عم يهزوا مع كل نفس خايف. "طيب، بس... يا ربي، كيف بدي أتصرف؟" قلت، وصوتي الناعم خلاني أحس حالي غريب أكتر.

"يلا، روحي!" زعقت ماما وهي تدفعني نحو الدرج. نزلت وأنا أحاول أمشي بالكعب العالي، الفستان الحرير عم يلزق على جسمي، وكل خطوة كانت تخلّيني أحس بمنحنيات جسم ماما. كنت حاسس كأني شرموطة بفيلم، بس جواتي كنت خايف ومتوتر.

وصلت لتحت، وبابا كان واقف بالصالون، لابس بدلة شيك وشايل بوكيه ورد. شافني وابتسم، عيونو لمعت:
"يا الله، شوفي هالجمال! إنتِ قمر اليوم، أكتر من العادة!"

قرب مني، وأنا حسيت قلبي رح يوقف. ريحة عطرو القوية وصلتني، وفجأة حسيت إيدو الناعمة على خدي. باسني على خدي، وبوسة خفيفة بس حسيتها زي كهربا. شفايفو كانت دافية، وأنا، بجسم ماما، حسيت كسي بدا يتبلل غصب عني. يا إلهي، شو هالحركة؟ هيدا بابا! بس... ليش جسمي عم يتفاعل هيك؟

"ميرررسي، حبيبي," قلت، وأنا أحاول أقلّد صوت ماما الناعم. حسيت حالي غبي، بس حاولت أبتسم وأهز شعري الطويل زي ما شفتها بتعمل. الفستان كان يبرز صدري، وبابا كان عم ينط فيني بنظرات مليانة إعجاب... وشي تاني، شي خلاني أحس بالحرج والإثارة بنفس الوقت.

"شو هالفستان؟ بيجنن عليكي," قال وهو يقرب أكتر، وإيدو نزلت على خصري. حسيت أصابيعو عم تدعك الحرير، وجسمي استجاب بطريقة ما كنت متوقعها. يا ربي، ليش كسي عم ينبض هيك؟ هيدا بابا، بس... جسم ماما بيحب هالشي!

"أمم، إنتَ اللي بتجنن," قلت، وأنا أحاول أبعد عنو شوي، بس صوتي طلع أنثوي ومليان دلع من دون ما أقصد.

بابا نطر فيني بنظرة حامية، وبعدين قال بسرعة:
"يلا، لازم نتحرك! الحجز الساعة ستة، وبالكاد رح نلحق. تعي، ما بدنا نتأخر!"

مسك إيدي، وكنت حاسس بإيدو القوية عم تضغط على إيدي الناعمة. وأنا عم أحاول أمشي بالكعب العالي، حسيت إيدو التانية نزلت بسرعة على طيزي. ضغطها بقوة، وأنا شهقت غصب عني. يا إلهي، شو هالحركة؟ جسم ماما حساس كتير! حسيت كسي بدا يتبلل تاني، وجسمي كلو سخن من لمستو.

قرب مني وهو عم يضحك بخبث، وهمس وإحنا طالعين من الباب:
"والله، اشتقت أنيكني هالطيز الحلوة."

كنت رح أغمى عليّ من الصدمة، بس جواتي، جسم ماما كان عم يستجيب بطريقة غريبة. يا ربي، بابا بيحكي هيك؟ وأنا... ليش عم أحس هيجان؟ حاولت ألعب دورها، وقلت بنبرة دلوعة وأنا أهز خصري:
"ههه، يا زلمة، صبرك عليي! ما تخلّيني أتعب أكتر اليوم!"

رجعت ضحكت بصوت ناعم، وحاولت أرمشلو بعيوني زي ما شفت ماما بتعمل. الفستان كان لازق على جسمي، يبين كل منحنيات طيزي وبزازي، وكل خطوة كانت تخلّيني أحس بأنوثتي أكتر. بابا ما نزّل عيونو عني، وكان واضح إنو خلاص مش قادر يستنى.

"إنتِ اليوم غير شكل" قال وهو يفتح باب السيارة. "شي فيكي بيجنن أكتر من العادة."

جلست بالسيارة، وحاولت أعدل الفستان بحركة أنثوية، بس حسيت بزازي عم يهزوا مع كل حركة. يا إلهي، كيف ماما بتتحمل هالجسم؟ كلو إثارة! حاولت أحافظ على الدور، وقلت وأنا أبتسم بشرمطة خفيفة:
"طيب، يا حبيبي، خلّينا نلحق الحجز، وبعدين بنشوف شو بدك تعمل بطيزي هيدا."

بابا ضحك بصوت عالي، وإيدو رجعت لمسة خفيفة على رجلي وإحنا طالعين بالسيارة. لازم ألاقي طريقة أرجع لجسمي بسرعة... بس، يخرب بيتو، جسم ماما بيخلّيني أحس إني بدي أعيش هاللحظة!

وإحنا بالسيارة رايحين عالمطعم، بابا كان عم يسوق، بس عيونو كل شوي بتروح عليّ. الفستان الحرير كان لسا لازق على جسمي، وكل ما أتحرك، بحس ببزاز ماما عم يهزوا بطريقة تخلّيني متوتر ومبسوط بنفس الوقت. فجأة، بابا مدّ إيدو وحطها على رجلي، وأصابيعو بدأت تدعك بخفة على فخذي من فوق الحرير.

"يا قلبي، إنتِ اليوم شي تاني," قال بصوت هادي ومليان حنية. "يعني، كل يوم إنتِ حلوة، بس اليوم... عيونك لمّاعة، وشفايفك، يو، بدي أبوسهم هلق."

حسيت وجهي سخن، وكنت رح أنسى إني بجسم ماما. يا إلهي، بابا عم يصير رومانسي هيك؟ ما شفتو هيك بحياتي! دايماً كنت بشوفو جدّي مع ماما، بس هاللحظة، كان زي رجال بفيلم رومانسي. قلبي دق بسرعة، وجسم ماما استجاب للمستو، كأنو عايش اللحظة لوحدو.

"حبيبي، إنتَ اللي بتجنن," قلت، وأنا أحاول أحافظ على صوتي الناعم والدلوع. رجعت هزيت شعري الطويل، وحاولت أبتسم بنعومة زي ما شفت ماما بتعمل. "يعني، دايماً بتعرف كيف تخلّيني أحس حالي مميزة."

بابا ضحك، وإيدو ضغطت شوي على فخذي، خلّتني أحس بكهربا بجسمي. يا ربي، جسم ماما حساس كتير! كيف بتتحمل هالشعور؟

"إيلينا، إنتِ اللي مميزة," قال وهو ينطر فيني بنظرة مليانة حب. "ما بعرف شو كنت رح أعمل من دونك بحياتي. إنتِ زي النور اللي بيضوي كل شي."

كلامو كان زي عسل، وأنا، رغم إني إبنو، حسيت قلبي عم يدوب. ما كنت بعرف إنو بابا عندو هالجانب الرومانسي! دايماً بشوفو بس يحكي عن الشغل أو يتفرج عالفوتبول! حاولت أرد بنفس الحنية، وحطيت إيدي الناعمة على إيدو، وبصوت خفيف قلت:
"وإنتَ يا حبي، الرجال الوحيد اللي بيعرف يخلّيني أحس إني ملكة. ما بتخيّل يوم من دونك."

نطرت فيني بدهشة، وبعدين ابتسم ابتسامة عريضة. "يا سلام، إنتِ اليوم كلك سحر!" قال، ورفع إيدي وباسها بخفة. شفايفو لمست جلدي، وحسيت كسي بدا ينبض تاني. يا إلهي، لازم أتحكم بحالي! هيدا بابا، بس جسم ماما عم يخلّيني أحس أشياء ما المفروض أحسها!

وإحنا مكملين طريقنا، كان عم يحكي عن المطعم وعن إنو حجز طاولة عالبحر عشان نستمتع بالمنظر. كل كلمة كان يقولها كانت مليانة اهتمام، وأنا كنت عم أحاول ألعب دور ماما، بس جواتي كنت مصدوم من هالجانب الحلو من بابا. لازم نلاقي حل لهالوعاء بسرعة... بس، يخرب بيتو، هالجسم وهالرومانسية صعب أقاومهم!

وصلنا المطعم، وكان مكان فخم، طاولتنا عالبحر، والشموع مضوية على الطاولة. بابا طلب أكل بيجنن، طبق سمك مشوي مع صوص الكريمة، وسلطة طازة، وجاب زجاجة نبيذ أحمر من النوع الغالي. كان عم يصب النبيذ بكاسي، وأنا، بجسم ماما، حسيت حالي زي ملكة بفيلم. بس جواتي، كنت خايف ومتوتر. يا ربي، هيدا كلو حلو، بس أنا مو ماما! كيف بدي أتصرف؟

رفع كاس النبيذ وقال: "نشرب لليلة اللي رح تكون لا تنسى."

كنت بحاول أحافظ على الدور، فرفعت كاسي وأبتسمت بنعومة: "لليلة الحلوة، حبيبي." شربت رشفة من النبيذ، وطعمو كان غريب بس سخن جسمي أكتر. جسم ماما بيحب النبيذ، يخرب بيتو!

بعد الأكل، بابا قرّب كرسيو مني، وصوتو صار أخف وأعمق. "ما بعرف ليش، بس حقيقي اليوم إنتِ مختلفة. في شي بجسمك، بضحكتك غريب… مو الطبيعي، بيخلّيني أشتهيكي زي أول يوم شفتك فيه." إيدو لمست فخذي من تحت الطاولة، وأصابيعو بدأت تدعك بخفة. حسيت كسي بدا يتبلل، وجسمي كلو انتفض. يا إلهي، شو هالشعور؟ بابا عم يحكي هيك، وأنا... ليش جسمي عم يستجيب؟

"حبيبي، إنتَ اللي بتخلّيني أحس هيك," قلت، وأنا أحاول أقلّد نبرة ماما الدلوعة. هزيت شعري الطويل، وحطيت إيدي على إيدو، كأني عم أشجعو. لازم ألعب الدور، بس يا ربي، هيدا كتير!

بابا قرّب وجهو مني، وهمس: "من زمان ما كنا سوا. اشتقت أنيكني هالجسم الحلو. الليلة بدي أفشخك، بدي نصير واحد مرة تانية. بدي أحس بكسك الناعم عم ينقبض عليي وأنا بنيكك طول الليل."

شهقت غصب عني، وجهي صار أحمر زي الطماطس. يا إلهي، بابا بيحكي هيك؟ هيدا مو بس رومانسي، هيدا شرموط! حسيت كسي عم ينبض بقوة، وجسم ماما كان عم يخونني. حاولت أضحك بخفة، وقلت: "ههه، يا زلمة، إنتَ مستعجل كتير! بس... أنا كمان مشتاقة." شو عم أقول؟ بس جسمها هو اللي عم يحكي!

بعدين، بابا مسك إيدي وقال بنبرة جدية شوي: "وأنا مبسوط كتير إنك وافقتي نجيب ولد تاني. الليلة، يا إيلينا، رح أخلّيكي تحملي. بدي أزرع لبني جواكي، وبدي نشوف عيلتنا تكبر."

كنت رح أوقع من الكرسي من الصدمة. حامل؟ يا ربي، هيدا كتير! إذا صار هالشي، شو بدي أعمل؟ بس برا، حاولت أبقى هادي، وقلت بنعومة: "إي، حبيبي، أنا كمان متحمسة." رمشلتلو بعيوني، وحطيت إيدي على خدي بطريقة أنثوية، بس جواتي كنت عم أصرخ: لازم أرجع لجسمي قبل ما يصير شي زيادة! بس... يخرب بيتو، جسم ماما بيخلّيني أحس إني بدي هالشي!

بابا ابتسم، وباس إيدي مرة تانية، ونظراتو كانت واعدة بليلة ما بتنتسى. أنا كنت عم أحاول أتحكم بجسم ماما اللي كان ملتهب، وفكرت: لازم ألاقي طريقة أهرب من هالمطعم وأرجع للوحاء، بس كيف، وهالجسم عم يجنني؟

بابا كان لسا ماسك إيدي، وعيونو عم تلمع من الحماس. بعد ما خلّصنا الأكل وشربنا كاس النبيذ التاني، قرّب مني أكتر وهمس بصوت مليان شغف:
"قلبي، جهزت لك مفاجأة. ما رح نرجع عالبيت اليوم. حجزت جناح بفندق نفس اللي قضينا فيه شهر العسل. الليلة رح نكون سوا، وبدي أنيكك طول الليل، زي أيام زمان."

حسيت قلبي وقف. يا إلهي، فندق؟ جناح؟ سكس طول الليل؟ جسم ماما كان عم يرتجف من الإثارة، بس أنا جواتي كنت عم أنهار. هيدا كتير! مو بس عشا، هلق فندق كمان؟ حاولت أبتسم، بس وجهي كان محمّر، وقلت بنبرة ناعمة:
"وااو، حبيبي، جد مفاجأة حلوة!" بس جواتي كنت عم أصرخ: لازم ألاقي مخرج بسرعة!

"لحظة، بدي روح عالحمام," قلت وأنا أوقف بسرعة، حاولت أمشي بالكعب العالي من دون ما أتعثر. الفستان كان لسا يلزق على جسمي، وكل خطوة كانت تخلّيني أحس بمنحنيات ماما أكتر. يا ربي، هالجسم بيجنن، بس لازم أتحكم!

دخلت الحمام، وقفلت الباب ورايي. طلّعت موبايل ماما من الشنطة الصغيرة اللي كانت معي، واتصلت بماما اللي بجسمي. ردت بسرعة، وصوتها (يعني صوتي) كان متوتر:
"شو في، حسن؟ شو صار؟"

"ماما، خرب بيتك!" همست وأنا أحاول أخفّض صوتي عشان ما حدا يسمعني بالحمام. "بابا حجز جناح بفندق شهر العسل! قال بدو ينيكني طول الليل، وإنو مبسوط إنك وافقتي تجيبي ولد تاني! شو أعمل؟ أنا رح أنهار!"

"يا إلهي، هيدا كتير!" قالت ماما، وسمعتها عم تتنفس بسرعة. "طيب، اهدي، لازم تخلّصي من هالموقف. قوليلو إنك بالدورة الشهرية، وإنو ما بتقدري اليوم. قوليلو خلّينا نأجلها لبعدين، فاهمة؟"

"الدورة الشهرية؟" قلت وأنا مصدوم. "يا ربي، ماما، كيف بدي أحكي هيك؟"

"بتحكي وخلاص!" زعقت. "إنتِ هلق أنا، لازم تتصرفي زيي! قوليلو بحنية، بس كوني واضحة. وإذا حاول يقنعك، قوليلو إنك تعبانة وما بدك تفسدي الليلة. يلا، روحي!"

"طيب، طيب!" قلت، وسكرت الخط. وقفت قدام المراية، وشفت جسم ماما مرة تانية. عيوني اللامعة، شفايفي الحمر، والفستان اللي بيبرز كل شي. يا إلهي، لازم ألعب الدور منيح. عدلت شعري، وأخدت نفس عميق، وحاولت أهدّي نبضات قلبي.

رجعت للطاولة، وبابا كان عم يستناني بابتسامة. جلست، وهزيت خصري شوي بطريقة أنثوية، وحطيت إيدي على إيدو. "حبيبي، المفاجأة كتير حلوة," قلت بنعومة، "بس... يعني، اليوم مو أحسن وقت. الدورة وصلت، وأنا شوي تعبانة. شو رأيك نأجلها لبعد يومين؟ عشان نستمتع منيح."

بابا رفع حاجب، وبدا ينط فيني بدهشة، بس بعدين ابتسم. "آه، يا قلبي، ما بدي أضغط عليكي. طيب، بنأجلها، بس ما رح أستسلم بسهولة." غمزلي، وإيدو لمست خدي بخفة. حسيت جسم ماما عم يستجيب مرة تانية، وكنت عم أحارب الإحساس. يا ربي، هالجسم خاين! لازم نلاقي حل لهالوعاء قبل ما أغرق بهالموقف أكتر!

رجعت للطاولة، وبابا كان عم يستناني بابتسامة. جلست، وهزيت خصري شوي بطريقة أنثوية، وحطيت إيدي على إيدو. "حبيبي، المفاجأة كتير حلوة," قلت بنعومة، "بس... يعني، اليوم مو أحسن وقت."

كنت عم أحاول ألقّط الكلام عشان أكمل عذري عن الدورة الشهرية، بس فجأة، بابا طلّع علبة مخملية صغيرة من جيبتو، ومعها وردة حمرا صغيرة. فتح العلبة، وكانت جوا سلسلة ألماس بتلمع زي النجوم، مع حلقان متناسقة معها. عيوني وسّعوا، وما قدرت إلا أني أشهق. يا إلهي، شو هالجمال؟

"إيلينا، جبتلك هيدي لأنك أحلى ست بحياتي," قال بابا بصوت مليان حب، وهو يمسك الوردة ويحطها ورا أذني. "بحبك كتير، وما بتخيل حياتي من دونك."

حسيت قلبي عم يدوب، وجسم ماما استجاب بطريقة ما كنت متوقعها. يا ربي، بابا رومانسي لدرجة تخلّيني أحس إني فعلاً بنت! السلسلة كانت تلمع تحت ضو الشموع، والوردة كانت ريحتها ناعمة وخلّتني أحس بأنوثتي أكتر. حسيت كسي عم ينبض، وخدودي احمّروا غصب عني. كيف بابا بيعرف يعمل هيك؟ أنا إبنو، بس هلق... حسّاس زي ست بتذوب بحب جوزها!

"حبيبي، هيدا... هيدا كتير!" قلت، وصوتي طلع ناعم ومليان إحساس. حاولت أركز، بس عيون بابا اللي مليانة حب خلّتني أنسى شو كنت بدي أقول عن الدورة. "يعني، أنا... ما بعرف شو أقول!"

بابا ضحك بخفة، وقال: "شو كنتِ بدك تقولي، يا قلبي؟ نسيتي؟"

حسيت وجهي صار نار من الإحراج. يا ربي، نسيت العذر! شو أعمل؟ بدل ما أرتبك أكتر، قررت ألعب الدور. هزيت شعري الطويل، وقلت بدلع: "أوف، حبيبي، خلّص نسيت! بس... ممكن تساعدني ألبس السلسلة؟"

بابا ابتسم، وقام من مكانو. قرب مني، وأنا وقفت عشان يلبسني إياها. حسيت إيديه الدافية وهو عم يفتح السلسلة، وبعدين لفها حول رقبتي. أصابيعو لمست جلدي، وكانت اللمسة خفيفة بس خلّتني أرتجف. يا إلهي، هالجسم حساس كتير! والسلسلة... حسّستني زي أميرة! السلسلة كانت باردة على صدري، بس بطريقة حلوة، وكانت بتلمع مع الفستان الحرير. لفيت شعري على جنب، وحسيت حالي كأني ست بفيلم رومانسي.

"شوفي هالجمال," قال بابا وهو ينط فيني بعيون مليانة إعجاب. "السلسلة حلوة، بس إنتِ أحلى."

ابتسمت، وحطيت إيدي على السلسلة، وأنا أحس بثقل الألماس على صدري. "ميرسي، حبيبي," قلت، وأنا أرمشلو بعيوني. يا ربي، أنا عم أعيش الدور كتير! بس... هالشعور حلو، وهالسلسلة خلّتني أحس إني فعلاً إيلينا.

جلست مرة تانية، وحسيت السلسلة عم تتحرك مع كل حركة من بزازي. لازم أرجع لجسمي بسرعة، بس... يخرب بيتو، هالأنوثة بتجنن! "حبيبي، إنتَ بتعرف تخلّيني أحس حالي مميزة," قلت، وأنا أحط إيدي على خدي بطريقة دلوعة،

وأنا أحط إيدي على خدي بطريقة دلوعة، حسيت بشي غريب عم يصير جواتي. جسم ماما كان عم يسيطر عليّ، والسلسلة الألماس اللي لامسة صدري كانت تخلّيني أحس إني فعلاً إيلينا، ست مليانة أنوثة. كل نظرة من بابا، كل لمسة من إيدو، كانت تخلّي كسي ينبض أكتر، وجسمي كلو سخن. يا إلهي، شو هالشعور؟ أنا... بدي أبوسو؟ بدي أكتر من هيك؟ الفكرة كانت تخلّيني خايف، بس جسم ماما كان عم يصرخ بالرغبة.

نطرت فيه، وعيوني لمّعت تحت ضو الشموع. حسيت حالي زي أميرة، والسلسلة والفستان كانوا يزيدوا من إحساسي بالأنوثة. ما بعرف شو عم يصير، بس بدي أحس بهالشي أكتر. بدي أحس إني بنوتة، حتى لو بس لهلّليلة.

قربت منو شوي، وحطيت إيدي على إيدو، وقلت بصوت ناعم ومليان دلع: "حبيبي، ليش ما نطلع بدري؟ نروح عالفندق هلق؟" رمشتلو بعيوني، وهزيت شعري الطويل بطريقة مثيرة. "أنا... بدي إيّاك كتير. بدي أحس حالي أميرة الليلة، بهالسلسلة الحلوة، وإنتَ عم تنيكني."

كلامي طلع مني غصب عني، بس حسيتو صادق. جسم ماما كان ملتهب، وكنت حاسس إني بدي أعيش هاللحظة. يا ربي، أنا إبنو! بس هالجسم... هالجسم بيخلّيني أشتهي أشياء ما كنت متخيلها!

بابا رفع حاجب، وبعدين ابتسم بابتسامة خبيثة. "يا سلام، إيلينا، إنتِ اليوم نار!" قال، وإيدو لمست خصري، وأصابيعو ضغطت على الفستان الحرير. "طيب، يلا، ما بدي نضيع ولا ثانية."

وقف، وساعدني أوقف، وإيدو لفّت حول خصري وإحنا طالعين من المطعم. حسيت السلسلة عم تهز على صدري مع كل خطوة، والكعب العالي كان يخلّيني أمشي بهزة مثيرة. يا إلهي، أنا عم أعيش حلم غريب. بدي أبوسو، بدي أحس بيه. بس... هيدا بابا! لازم أتذكر هالشي!

بالسيارة، بابا كان عم ينط فيني بنظرات حامية، وإيدو رجعت لفخذي، تدعك بخفة. "إيلينا، الليلة رح أخلّيكي تحسي زي ملكة، مو بس أميرة," قال، وصوتو كان مليان وعد.

أنا ابتسمت، وحسيت جسمي كلو عم يرتجف من الإثارة. "بس خلّيني أحس إني ملكتك، حبيبي," قلت، وأنا ألعب بشعري وأحط إيدي على السلسلة. يا ربي، شو عم أعمل؟ بس هالإحساس... بيجنن! لازم ألاقي طريقة أرجع لجسمي، بس هلق... بدي أعيش هاللحظة!

وصلنا الفندق، والجناح كان فخم زي ما تذكرت ماما عم تحكي عنو. بابا فتح الباب، ودخلنا، والغرفة كانت مضوية بضو خفيف، سرير كبير، ومنظر عالبحر من الشباك. ما لحقت أشوف كتير، لأنو بابا سكر الباب ورا، وفجأة، جذبني نحوه بقوة.

شفايفو لمست شفايفي بقبلة عميقة ومشتعلة، زي ما كنا جوعانين لبعض. إيديه لفّت حول خصري، وضغطني عليه، وأنا حسيت زبو الواقف عم يضغط على بطني من فوق الفستان. يا إلهي، شو هالقبلة؟ جسم ماما عم يذوب! لسانو دخل بتمي، وصرت أمصو بشراسة، وإيديي عم تلعب بشعرو. القبلة كانت طويلة، مليانة شغف، وكل ما نتنفس، نرجع نلتصق أكتر.

"إنتِ بتجننيني!" همس بابا بين القبلات، وإيدو اليمين نزلت على طيزي، مسكها وعصرها بقوة من فوق الحرير. حسيت ألم لذيذ، وكسي تبلل زي المجنون. يا ربي، طيز ماما طرية كتير، وليش عم أحس هيك إثارة؟ رديت بقبلة أقوى، ودخلت لساني بتمو، وإيدي نزلت على صدرو، عم أدعك عضلاتو من فوق القميص.

بعدين، بابا رفع إيدو التانية، وصار يعصر بزازي بخفة أول، بعدين بقوة أكتر. "بزازك هيدي، يو، اشتقتلهم!" قال، وأنا تأوهت بصوت ناعم: "آه، حبيبي، كمان!" السلسلة الألماس كانت عم تهز مع كل حركة، وخلّتني أحس إني أميرة شرموطة. حسيت حلماتي وقفت، وجسمي كلو انتفض.

دفعني نحو السرير بينما شفايفنا لسا ملتصقة، وصار يفتح زرار الفستان من الخلف. الفستان انزلق على الأرض، وصرت واقفة بستيانة وكيلوت حرير، والسلسلة لامعة على صدري. بابا ترك شفايفي لحظة، ونطر فيني بنظرة جوع: "يا الله، جسمك هيدا قنبلة!" بعدين رجع يبوس رقبتي، وإيديه فتحت الستيانة، وبزازي طلعتوا، ثقال ومليانة. مسكهم وعصرهم، وأنا صرت ألهث: "بحبك… بحبك… بحبك!"

"نيكني، حبيبي، ما قدرت أتحمل!" قلت، وصوتي طلع ناعم ومليان رغبة، وأنا ملقى عالسرير، عاري غير من السلسلة الألماس اللي عم تلمع على صدري. جسم ماما كان ملتهب، وكسي مبلول زي المجنون. يا إلهي، شو هالإحساس؟ أنا إبنو، بس جسم ماما عم يخلّيني أشتهي أشياء ما كنت متخيلها!

بابا نطر فيني بنظرة جوع، وبعدين نزل بين رجليه، وشفايفو لمست كسي بخفة أول. شهقت، وحسيت كهربا عم تمشي بجسمي كلو. بدا يلحس، لسانو عم يدور على البظر، وبعدين دخل جوا كسي، يلحس ويمص بشراسة. "يا الله، كسك هيدا زاكي كتير، يا إيلينا!" قال بصوت مكتوم وهو عم يلحس أكتر. ريحة جسم ماما وطعم النبيذ لسا بتمي كانوا يزيدوا الهيجان.

حسيت لسانو عم يلعب بكسي، يدخل ويطلع، وأصابيعو عم تدعك البظر بخفة. يا ربي، هيدا أحلى شعور بحياتي! جسم ماما كان حساس كتير، وما أخدت ثواني إلا وصرت أرتجف. "آه، حبيبي، كمان!" صرخت، وإيديي مسكت شعرو، عم أدفعه أكتر على كسي. فجأة، حسيت موجة لذة عم تنفجر جوايي، وجبت بقوة، جسمي كلو عم يهتز، وكسي عم ينقبض على لسانو.

"آه، بحبك! بحبك كتير!" صرخت، وصوتي طلع زي عويل ناعم. "حسّستني بجنون، بدي أكون إلك للأبد!" كلامي طلع غصب عني، بس جسم ماما كان عم يحكي، والإحساس كان أقوى مني. يا إلهي، أنا بحب بابا؟ لا، هيدا جسم ماما! بس... ليش هالشعور بيجنن؟

حسيت جسم ماما عم يسيطر عليّ كلياً، والرغبة جوايي كانت زي نار مشتعلة. بابا كان فوقي، وزبو الواقف عم يحك على فخذي، وأنا ما قدرت أتحمل. يا ربي، بدي أحس بيه، بدي أعمل زي الأفلام اللي شفتها! دفعته بخفة، ونزلت من السرير على ركابي، قدام زبو اللي كان واقف زي الحجر.

نطرت فيه، وعيوني لمّعت بنظرت شرموطة. مسكت زبو بإيدي الناعمة، وحسيت قديش هو سخن وصلب. يا إلهي، هيدا زب بابا... بس جسم ماما بدو يجنن عليه! بديت أدعكو بخفة، وبعدين قربت تمي وبست راسو بقبلة ناعمة. بابا تأوه: "آه، حبيبتي إنتِ فظيعة!"

ما ترددت. فتحت تمي، ودخّلت زبو كلو، عم أمص بقوة زي ما شفت بالأفلام الإباحية. صرت أسمع صوت المص، وتفلت على زبو عشان يصير أنعم. لساني دار على راس زبو، ونزلت ألحس الخصاوي، عم أمصهم واحد واحد، وإيدي عم تدعك زبو بنفس الوقت. يا ربي، هيدا متل الأفلام! بس... ليش عم استمتع هيك؟

سمعت بابا يتأوه أكتر: "كملي هيك!" حسيت بطعم المذي على لساني، طعم مالح وحلو بنفس الوقت. رفعته عيوني وقلت بدلع: "يا إلهي، حبيبي، هيدا أزكى شي ذقته بحياتي!" شو عم أقول؟ بس جسم ماما عم يحب هالشي!

رجعت أمص بقوة، وصرت أدخل زبو لآخر تمي، عم أتف وأتشرمط زي شرموطة محترفة. تفلت على زبو تاني، وصرت ألحس من تحت لفوق، وإيدي عم تلعب بخصاويه. السلسلة الألماس كانت تهتز على صدري مع كل حركة، وكنت حاسس حالي زي ملكة سكس. بابا مسك شعري، وصار يدفع زبو أعمق، وأنا كنت عم أتأوه من اللذة: "آه، حبيبي، بدي كل قطرة منك!"

كنت لسا على ركابي، تمي مليان بطعم زب بابا، والسلسلة الألماس عم تهتز على صدري. حسيت جسم ماما عم يصرخ بالرغبة، وما عدت قادر أتحكم. يا إلهي، أنا بدي أحس بيه جوايي! هالجسم عم يجننني! وقفت، ودفعته بخفة عالسرير، وبعدين رميت حالي على ظهري، فتحت رجليي على الآخر، وكسي كان مبلول وملتهب.

نطرت فيني بابا بنظرة جوع، وزبو كان لسا واقف زي الحجر. "حبيبي، بدي إيّاك جوايي كتير!" قلت بصوت ناعم ومليان هيجان، وأنا أحرك إيدي على كسي، عم أدعكو قدامو. "ما عدت قادرة أعيش من دونك! بدي أحس بزبك جوا كسي، بدي أحس إني إلك!"

دموع بدت تنزل من عيوني، مو لأني زعلان، بس لأن الرغبة كانت أقوى مني. جسم ماما كان عم يتحكم بكل شي، وأنا كنت عم أتوسل: "بليز، حبيبي، نيكني! ما بدي غيرك! فشخني، خلّيني أحس إني شرموطتك!" صوتي كان يرتجف، ودموعي عم تنزل على خدودي، بس كنت حاسس حالي زي أميرة مشتعلة، والسلسلة عم تلمع على صدري.

بابا قرب مني، وعيونو مليانة رغبة. وطلع فوقي، زبو عم يحك على كسي. حسيت راس زبو عم يداعب البظر، وصرت أصرخ: "دخّلو، حبيبي، ما عدت قادرة أستنى!"

يا ربي، أنا إبنو، بس جسم ماما خلّاني أصير شرموطة كاملة! بدي زبو، بدي أحس بيه! لازم أرجع لجسمي، بس... هلق بدي أعيش هاللحظة!

بابا كان فوقي، وزبو عم يحك على كسي، وأنا كنت عم أتوسل وألهث. فجأة، حسيت راس زبو عم يدخل، وبلحظة، دخّلو كلو بقوة. صرخت بأعلى صوتي، زي ما صرخت بحياتي! "آآآه، حبيبي!" الصرخة كانت مليانة لذة وصدمة، وجسم ماما كلو انتفض تحت منو. يا إلهي، شو هالإحساس؟ زبو جوايي، وكسي عم ينقبض عليه!

بابا بدا يتحرك، يدخل ويطلع بسرعة، وكل دفعة كانت تخلّيني أحس إني رح أطير. كسي كان مبلول وملتهب، والسلسلة الألماس عم تهتز على بزازي مع كل حركة. ما أخدت ثواني، وفجأة حسيت موجة لذة عم تنفجر جوايي. جسمي كلو اهتز، وجبت بقوة، كسي عم ينقبض على زبو، وصرخت: "آه، يا إلهي، بحبك!"

رميت إيديي حول رقبتو، وسحبتو لعندي، وبست شفايفو بقبلة عميقة وأنا لسا عم أجيب. دموعي كانت تنزل على خدودي، مو من الألم، بس من اللذة اللي ما كنت متخيلها. "حبيبي، هيدا أحلى يوم بحياتي!" قلت، وصوتي كان يرتجف من الهيجان. "ما بدي هاليوم يخلّص أبداً!"

يا ربي، أنا إبنو، بس جسم ماما خلّاني أحس إني بدي أعيش هاللحظة للأبد! كيف هالشي ممكن يكون بهالروعة؟ بابا كان عم ينيكني بقوة، وشفايفو ملتصقة بشفايفي، وإيدو عم تعصر بزازي. حسيت السلسلة عم تتحرك على صدري، وكل شي كان يزيد من إحساسي بالأنوثة.

"كسك ضيق عن العادة!" قال بابا بصوت مكتوم، وزبو لسا جوايي. أنا كنت لسا أرتجف من النشوة، ودموعي عم تنزل، بس ابتسمت بدلع: "نيكني كمان، حبيبي، خلّيني أحس إني إلك!" لازم أرجع لجسمي... بس هلق، بدي أبقى هيك، أميرة بين إيديه!

كنت لسا عم أرتجف من النشوة، دموعي على خدودي، وشفايفي لسا حاسة بطعم قبلات بابا. بس فجأة، حسيت إيديه القوية عم تمسكني من خصري، ونظرتلو بنظرة حنية وسلطة بنفس الوقت. "إيلينا، يا قلبي، بدي أخلّيكي تحسي إنك ملكتي," قال بصوت عميق، مليان حب بس فيه سيطرة. يا إلهي، بابا صار دومينانت! بس... ليش هالشي بيزيد هيجاني؟

سحبني بخفة من السرير، وقلي: "يلا، يا شرموطتي الحلوة، عالأربع!" صوتو كان حنون بس آمر، وأنا، بجسم ماما، استسلمت للإحساس. جسمها عم يتحكم فيني، بدي أعمل كل شي بيقولو! لفيت حالي، وصرت على إيديي وركابي، طيزي مرفوعة بالهوا، والسلسلة الألماس عم تهتز على صدري وهي متعلقة. حسيت كسي مفتوح ومبلول، جاهز لزبو.

بابا وقف ورايي، وإيدو لمست طيزي، عصرها بقوة وصفعها بخفة. "يا الله، طيزك هيدا بيجنن!" قال، وأنا تأوهت: "آه، حبيبي، إنتَ اللي بتجنن!" حسيت راس زبو عم يحك على كسي من ورا، وبعدين، بدفعة وحدة، دخّلو كلو. صرخت بصوت عالي: "آآآه، يا إلهي!" الإحساس كان أقوى من قبل، زبو عم يعبّي كسي، وكل دفعة كانت تخلّيني أحس إني شرموطة وأميرة بنفس الوقت.

صار ينيكني بقوة، إيديه ماسكة خصري، وكلش ما يدخل، كنت أحس بزازي عم يهزوا والسلسلة عم تتمايل. "إيلينا، إنتِ ملكتي، بحبك!" قال، وصوتو كان مليان شغف. كل دفعة كانت أعمق، وكسي كان عم ينقبض عليه من اللذة.

كنت على إيديي وركابي، طيزي مرفوعة، وكسي ملتهب وزب بابا عم ينيكني بقوة وحنية بنفس الوقت. السلسلة الألماس كانت تهتز على بزازي مع كل دفعة، وجسم ماما كان عم يذوب تحت سيطرتو. يا إلهي، هيدا أحلى شعور بالعالم! أنا إبنو، بس هلق أنا إيلينا، ملكتو! تأوهت بصوت ناعم ومليان أنوثة: "آه، حبيبي، نيكني أكتر، بدي أحس بيك جوايي!"

بابا كان عم يلهث، إيديه ماسكة خصري بقوة، بس لمستو كانت مليانة حب. "إيلينا، يا قلبي، إنتِ كل شي بالنسبة إلي!" قال، وصوتو كان عميق ومليان شغف. زبو كان يدخل أعمق، وكل دفعة كانت تخلّي كسي ينقبض عليه من اللذة. حسيت جسمي عم يرتجف، وكنت عم أفقد السيطرة. "آه، حبيبي، كسك... كسك بيجنن!" قال، وصار ينيكني بإيقاع أسرع، زي ما بده يعبّيني كلو.

فجأة، حسيت زبو عم ينبض جوايي، وبدا ينزل. "آآآه، يا إيلينا!" صرخ بابا، وأنا حسيت لبنو السخن عم يعبّي كسي. كان دافي، كثيف، وكل قطرة كانت تخلّيني أحس إني أميرة مليانة حب. صرخت بصوت عالي وناعم: "آه، حبيبي، كسي عم يتملّى بلبنك! هيدا... هيدا دافي وكتير حلو!" دموعي نزلوا على خدودي، مو من الألم، بس من الإحساس العميق بالحب واللذة. يا ربي، هالشعور... كأني عم أعيش حلم! لبنو جوايي، وأنا حاسة إني كلي إلو!

جسمي كلو اهتز، وجبت مرة تانية، كسي عم ينقبض على زبو وأنا ألهث: "بحبك، حبيبي! هيدا أحلى شي حسيتو بحياتي!" السلسلة الألماس كانت لسا عم تلمع على صدري، وبزازي كانوا يهزوا مع كل نفس. بابا انهار فوقي، ولف إيديه حولي، عم يبوس رقبتي بحنية. "إيلينا، يا قلبي، مبسوط كتير إننا عملنا هيك," قال، وصوتو كان مليان رضى وحب. "هالليلة كانت مثالية، وإنتِ أحلى شي بحياتي."

لفيت حالي، وشفايفي لمست شفايفو بقبلة ناعمة وعميقة. حسيت لبنو لسا جوايي، دافي وحلو، وكنت حاسة حالي زي ملكة بحضن ملكها. "حبيبي، كسك ملّاني حبك," قلت بدلع، وأنا أدعك السلسلة بأصابعي الناعمة. يا إلهي، أنا إبنو، بس هاللحظة... ما بدي أرجع لجسمي! بدي اكون حبيبته للأبد