
ام تبيع عذرية بنتها وتشرمطها | قصص سكس محارم
قصص سكس محارم

في غرفة النوم، الجو مشتعل بين حسان وليلى. همّي عالسرير، بس ما في نوم اليوم. حسان وجهو أحمر من القهر، عيونو عم تلمع بنار الغضب، وصوتو عالي متل الرعد وهو عم يزعّق:
"إنتظرت وإنتظرت وإنتظرت، ليلى! خلّص، ما رح إنتظر أكتر من هيك! بنتنا صارت بالجامعة، كبرت وصارت عز الطلب! ما رح أخلّيها تصير شرموطة ولا قحبة مدمنة جنس، تتركب من هيدا وهيداك! هيدي مو تربيتنا! هيك ربّينا الحريم ببيتنا، وهيك رح نربي بنتي، فهمتي؟"
ليلى، قلبها عم يدقّ بسرعة، حاولت تهدّي الوضع. صوتها ناعم بس مرتجف، كأنها عم تحاول تمشي على حبل مشدود:
"حبيبي، والله فهمتك. أنا معك، بس إعطيني وقت، شوي وقت بس! بدي أحضّرها، بدي أتكلم معها، أشرحلها. بنتنا مش هيك، بس لازم نروّق ونفكّر. بوعدك، رح أحضّر كل شي—"
حسان قاطعها، ما عاطيها فرصة تكمّل. صوتو كان متل الصاعقة:
"لا، ليلى، لا! خلّص، كفى مضيّعة وقت! كل يوم نفس الحكي، 'إعطيني وقت، إعطيني وقت.' إنتِ بتعرفي شو ممكن يصير؟ بدك بنتك ترجع يوم من الأيام حامل من واحد مجهول؟ ولا تنشر صورها عريانة عالنت، تصير فضيحة عالفايسبوك وتويتر وكل مكان؟ أوف، بس التفكير بهالشي عم يخلّيني أتجنّن! إنتِ بتعرفي كيف الناس بتتكلم، كيف العيلة بتفضحنا! بكرا، لمّا أرجع من الشغل، ياها جاهزة. ما بدي حكي، ما بدي أعذار. وإلا، يا ليلى، اعتبري حالك مطلّقة. فهمتي؟"
ليلى بلّعت ريقها، عيونها لمّعت من الخوف. حسّت بثقل كلامو على صدرها. "حسان، حبيبي..." بدت كلامها بهدوء، بس في رجفة خفيفة بصوتها. "ما تزعل، أنا معك. بس بدنا نلاقي طريقة صح. بنتنا ذكية، بس هي لسّة صغيرة، ما بتعرف العالم متلنا. خلّيني أتكلم معها، أشرحلها الأمور، أخلّيها تفهم."
حسان ضحك ضحكة ساخرة، وهزّ راسو بنفاذ صبر. "تتكلمي؟ إنتِ عم تتكلمي من سنة! كل يوم نفس الحكي، وما في نتيجة! إنتِ بتعرفي كيف الشباب هالأيام، كيف الجامعة مليانة ذئاب. بدك إياها تقع بمشكلة، تصير قصة الناس؟ أنا ما رح أستحمل فضيحة، ليلى. ما رح أخلّي بنتي تصير متل هالمراهقات اللي عم يركضوا ورا الشباب وينسوا شرف العيلة!"
ليلى قرّبت منو، حطّت إيدها على كتفو، تحاول تهدّيه. "حسان، أنا بعرف إنك خايف عليها. وأنا كمان خايفة. بس لازم نكون هاديين. إذا زعّقنا عليها أو ضغطنا عليها، ممكن تنفر وتعاند. خلّيني أتعامل معها، بدي أقعد معها، أحكي معها بنت لبنت. رح أخلّيها تفهم قيمة العيلة، تفهم شو يعني شرفنا."
حسان زعّق تاني، هالمرا إيدو ضربت السرير بقوة. "شرفنا؟ إنتِ لسّة عم تحكي عن شرفنا وإنتِ ما عملتي شي؟ أنا تعبت من وعدك، ليلى! كل يوم وعد جديد، وما في شي بيصير! بكرا، لمّا أرجع من الشغل، بدي إياها جاهزة. بدي أشوفها فاهمة وواعية، وإلا رح تشوفي شي ما شفتيه بحياتك. فهمتي؟"
ليلى هزّت راسها بسرعة، عيونها عم تحاول تخبّي القلق. "فهمت، حسان. بوعدك، بكرا كل شي رح يكون جاهز." بس جوّاتها، كانت عم تفكّر بسرعة. كيف بدّها تواجه بنتها؟ كيف بدّها تقنعها بكلام حسان؟
اليوم التاني، الشمس عم تطلع ببطء، والمطبخ مليان ريحة القهوة والخبز المحمّص. ليلى واقفة عند الفرن، عم تقلّب البيض بمقلاة، قلبها تقيل من كلام حسان إمبارح. عم تحاول تهدّي حالها، بس عقلها مش عارف يرتاح. حسان قاعد عالطاولة، ماسك الجريدة، بس عيونو مو عالأخبار، عم يراقب ليلى بنظرات حادة، كأنو عم يفكّر إذا رح تفي بوعدها.
يسرى، بنتهم، نزلت عالدرج بطقم بيجاما قصير ومفتوح، شعرها الكيرلي مبعثر متل عاصفة صغيرة. دخلت المطبخ بنشاط، وجهها مليان براءة ونوم. "صباح الخير، بابا!" قالت بصوت مرح، وراحت باست حسان عالخد. بعدين لفت على ليلى، باستها كمان، وسألت بنبرة خفيفة، "ماما، شو في للفطور؟"
حسان ابتسم لبنتو، عيونو مليانة حنان، وباسها عالجبين بحب. "صباح النور، يا قلب بابا," قال، بس صوتو كان فيه شي جدية. بعدين رفع عينيه ليسرى وقال، "اليوم ما رح تروحي عالجامعة، يسرى. ماما عندها شي مهم بدّها تحكي معك عنو." لف على ليلى، عطاها نظرة حادة كأنو عم يقول "ما تنسي وعدك"، وبعدين قام، لبس جاكيتو، وطلع عالشغل بدون ما يزيد كلمة.
يسرى، اللي كانت عم تمد إيدها عالميز عشان تاخد قطعة توست، وقفت لحظة، حاجبها مرفوع. "شو؟" سألت، وهي بتبصّ لليلى. "شو القصة، ماما؟ بابا عم يحكي عن شو؟" صوتها كان مليان فضول، بس فيه شي قلق خفيف.
ليلى تنهّدت، حطت المقلاة عجنب ومسحت إيديها بالمنديل. "تعي، يسرى، اقعدي." شدت كرسي وحطت صحن بيض وخبز قدام بنتها. حاولت تبتسم، بس عيونها كانت بتفضحها. "ما في شي كبير، بس... باباكي قلقان عليكي. إنتِ كبرتي، صرتي بالجامعة، وهو بدو يتأكد إنك فاهمة بعض الأمور."
يسرى ضحكت ضحكة خفيفة، وهي عم تمضغ التوست. "أمور؟ شو يعني أمور؟ ماما، إنتِ وبابا دايماً بتعملوا من الحبة قبة. شو صاير؟" كانت عم تلعب بشعرها، والبيجاما القصيرة عم تتحرك مع كل حركة، وهالشي خلّى ليلى تحس بضيقة زيادة. حسّت إنو حسان كان ممكن يكون على حق، إن يسرى، بدون ما تدرك، ممكن تكون هدف لعيون الشباب.
"يسرى، حبيبتي," ليلى بدت كلامها بهدوء، بس صوتها كان مليان توتر. "باباكي خايف عليكي. الجامعة عالم جديد، فيها ناس من كل نوع. وإنتِ... إنتِ بنت حلوة، ذكية، بس أحياناً الشباب بيستغلوا هالشي. بدنا نعلّمك كيف تحمي حالك، كيف تحافظي على شرفك وعلى اسم العيلة."
يسرى زمت شفايفها، وتركت التوست عالصحن. "يا إلهي، ماما، جد؟ شرف العيلة؟ إنتو لسّة عايشين بهالحكي؟ أنا فاهمة حالي، وبعرف كيف أتصرّف. شو بدكم مني؟" صوتها بدا يعلى، فيه شي تمرد صغير.
ليلى حسّت إنها عم تمشي على أرض مليانة ألغام. "يسرى، اسمعيني. ما حدا عم يقول إنك ما بتعرفي تتصرفي.
بس باباكي، يسرى، عندو تقاليد خاصة بعيلتو. في بيت أهلو، الحريم لازم يمروا بأمور معيّنة، عادات لازم نتبعها عشان نتأكد إنو ما في شي يأذي شرف العيلة." ليلى حاولت تحافظ على صوتها هادي، بس عيونها كانت عم تفضح توترها.
يسرى، اللي كانت عم تمضغ التوست ببطء، وقفت فجأة وسألت بنبرة مليانة استغراب: "تقاليد؟ شو يعني تقاليد؟ ماما، شو هالحكي؟"
ليلى بلّعت ريقها، وإيدها بدت ترجف شوي وهي عم تمسك فنجان القهوة. "هي... يعني، حبيبتي، هيدا تقليد حلو، تقليد بيخلّي البنت قوية، بيخلّيها فاهمة قيمة العيلة. أنا... أنا نفسي كنت أتمنى لو كان عندي هيك تقليد لمّا كنت بعمرك." صوتها بدا يتلعثم، وهي عم تحاول تبيّن إنو الموضوع عادي، بس وجهها كان عم يقول غير هيك.
يسرى زمت شفايفها، عيونها مليانة شك. "ماما، عن شو عم تحكي بالضبط؟ شو هالتقليد؟ يعني شو لازم أعمل؟" كانت عم تطالع أمها بنظرة حادة، كأنها عم تحاول تقرأ أفكارها.
ليلى حسّت إنها محاصرة. مسحت إيديها بالمنديل مرة تانية، وحاولت تلف بالحكي. "يعني، يسرى، مو شي كبير. بس... هو نوع من التحضير، يعني شي بيخلّيكي جاهزة للحياة. شي بيعلّمك كيف تكوني بنت قوية، محترمة، وتحافظي على اسم العيلة."
يسرى ضربت إيدها عالطاولة بخفة، صوتها بدا يعلى. "ماما، ليش عم تلفي وتدوري؟ قوليلي مباشرة! شو هالتقليد؟ لازم ألبس شي معيّن؟ لازم أروح مكان؟ شو يعني؟" عيونها كانت عم تلمع بمزيج من الفضول والضيق.
ليلى تنهّدت، وحاولت تجمع كلامها. "طيب، حبيبتي، مو شي تخافي منو. هو... يعني، شي بيصير بين الأهل، شي خاص. باباكي بدو يتأكد إنك فاهمة كل شي عن الحياة، عن العلاقات، عن... عن كيف تحافظي على حالك." كانت عم تحاول تختار كلماتها بعناية، بس كل جملة كانت عم تزيد من حيرة يسرى.
"ماما، إنتِ مو فاهمة حالك!" يسرى قطّعت كلامها، وهي عم تقوم من الكرسي. "إذا في شي، قوليه! شو هالتقليد اللي عم تحكي عنو؟ بابا شو بدو مني؟" صوتها كان فيه شي زعل وخوف، وشعرها الكيرلي كان عم يهتز مع كل حركة.
وشعرها الكيرلي كان عم يهتز مع كل حركة. ليلى تنهّدت بعمق، وهالمرا قررت ما تتهرب من السؤال. شافت يسرى واقفة، عيونها مليانة استغراب وقلق، وحسّت إنو لازم تكون صريحة، حتى لو كان الكلام صعب. شدت نفسها، وعدّلت قعدتها عالكرسي، وحطت إيديها عالطاولة.
"يسرى، حبيبتي، اسمعيني زين," بدت ليلى، صوتها هادي بس فيه قوة. "باباكي بيحبك كتير، كتير. إنتِ أغلى شي بحياتو، وما رح يعمل شي يأذيكي أبدًا. إنتِ أحلى شي صارلو بحياتو، وهو دايماً بيقلّي إنك كنزو الوحيد."
يسرى بصّت بأمها، حاجبها مرفوع، بس ما قاطعتها. كانت عم تسمع، بس واضح إنها مستنية شي أوضح. ليلى كملت، وهي عم تحاول تبلّع التوتر اللي عم يعصر قلبها. "التقليد اللي عم نحكي عنو... هو شي خاص بعيلة باباكي. ببيت أهلو، في عادة قديمة، عادة بتحافظ على شرف العيلة. الرجال بالبيت، يعني رجل العيلة، لازم... لازم يكون هو اللي يأخد عذرية البنات بالعيلة. هيك بيضمنوا إنو الشرف يبقى جوّا العيلة، وإنو البنات ما يناموا إلا مع رجال العيلة لحد ما يتجوزوا."
يسرى، اللي كانت واقفة، جمّدت بمكانها. عيونها اتسعت، ووجهها صار أبيض متل الورق. "شو؟" همست، صوتها بالكاد طالع. "ماما... شو عم تقولي؟"
ليلى حاولت تحافظ على هدوئها، بس إيديها كانوا عم يرجفوا. "حبيبتي، اسمعيني. التقليد هيدا... هو طريقتهم عشان يحموا البنات. لو كان عندك أخ، كان هو اللي يتولى هالشي. بس إنتِ بنتنا الوحيدة، فباباكي هو اللي لازم... يعني، هو اللي لازم يعمل هالشي."
يسرى هزّت راسها بسرعة، كأنها عم تحاول تستوعب الكلام. "ماما، إنتِ جد؟ إنتِ عم تحكي إنو بابا بدو..." صوتها انقطع، وهي حطت إيدها على تمها، عيونها مليانة صدمة. "هيدا التقليد؟ هيدا اللي بابا خايف عليه؟"
ليلى قرّبت منها، حاولت تمسك إيدها، بس يسرى سحبت إيدها بسرعة. "يسرى، حبيبتي، إهدي. هيدا مو شي يخوّف. هيدا تقليد قديم، وباباكي بيؤمن فيه لأنو بيحبك وبدو يحميكي. هو خايف إنك تقعي بمشكلة برا العيلة، خايف إنو شي يصير يأذي شرفنا."
"شرفنا؟" يسرى زعّقت، صوتها كان مليان غضب وخوف. "ماما، إنتِ بتعرفي شو عم تقولي؟ هيدا مو شرف، هيدا... هيدا غلط!" شعرها الكيرلي كان عم يتحرك وهي عم تهزّ راسها بقوة. "أنا ما رح أعمل هيك شي! إنتِ وبابا كيف بتقدروا حتى تفكروا بهالشي؟"
ليلى حسّت بقلبها عم ينقبض. "يسرى، إهدي، أرجوكي. ما بدي إنك تخافي. أنا وباباكي بنحبك، وبندور على مصلحتك. هيدا التقليد اللي تربّى عليه باباكي، وهو بيؤمن إنو هيدا الصح. بدو يتأكد إنك بأمان، إنك محمية."
يسرى تراجعت خطوة لورا، عيونها عم تلمع بدموع. "محمية؟ ماما، إنتِ عم تحكي عن شي... عن شي ما بيتصوّر! أنا بنتكم، مو شي تتحكموا فيه بهالطريقة!" صوتها كان عم يرجف، وهي عم تحاول تمسك حالها. "أنا... أنا بدي أفكر. بدي أكون لحالي."
قبل ما ليلى تقدر تجاوب، يسرى لفت بسرعة وطلعت عالدرج، خطواتها ثقيلة وسريعة. ليلى بقت واقفة بالمطبخ، عيونها عالباب اللي اختفت منو يسرى. قلبها كان عم يدقّ بقوة، وهي عم تفكّر كيف بدّها تواجه حسان لمّا يرجع. كانت عارفة إنو ما رح يقبل بتمرد يسرى، وإنو هالتقليد بالنسبة إلو مو مجرد عادة، إنما شي مقدس. الجو كان مليان توتر، واليوم كان لسّة بعده طويل، بس ليلى حسّت إنو الوقت عم ينفد.
ليلى ما استنّت لحظة. ركضت ورا يسرى، خطواتها سريعة عالدرج، ودخلت الغرفة قبل ما يسرى تقدر تقفل الباب. يسرى كانت واقفة عند السرير، إيديها عالورك، وعيونها مليانة صدمة وغضب. شعرها الكيرلي كان لسّة مبعثر، والبيجاما القصيرة عم تعكس ضو الشمس اللي داخل من الشباك.
"يسرى، حبيبتي، إهدي، أرجوكي," ليلى بدت كلامها وهي عم تقرّب بحذر، كأنها عم تمشي بين ألغام. "ما في شي تخافي منو. باباكي بيحبك، وبيكون كتير رقيق معك. وأنا... أنا رح كون موجودة، رح كون جنبك، ماسكة إيدك. ما في شي غلط بهالشي، يا يسرى. بالعكس، هيدا شي... شي بيخلّيكي تحسي بشعور حلو."
يسرى جمّدت بمكانها، عيونها اتسعت أكتر، ووجهها صار أحمر من القهر. "شو؟" زعّقت، صوتها كان متل الصاعقة. "ماما، إنتِ شو عم تحكي؟ شعور حلو؟ إنتِ صايرة زي القحبة اللي بتبيع بنتها! كيف بتقدري تقولي هيك حكي؟"
ليلى حسّت وكأنها أخدت كف على وجهها. كلام يسرى كان متل خنجر، بس حاولت تمسك حالها. "يسرى، إهدي! ما تقولي هيك! أنا أمك، وبحبك، وبدي مصلحتك. هيدا تقليد، يا بنتي، شي قديم، شي باباكي بيؤمن فيه. ما في شي غلط، وأنا رح كون معك، رح أطمنك."
"تطمنيني؟" يسرى صرخت، وهي عم تهزّ راسها بقوة. "إنتِ عم تحكي إنك بدك تقعدي وتتفرجي وأنا... وأنا مع بابا؟ يا إلهي، إنتِ مريضة! إنتِ زي الشرموطة اللي بتساعد على هيك أمور! كيف بتقدري حتى تفكري بهالشي؟" إيديها كانوا عم يرجفوا، ودموع بدت تتراكم بعيونها، بس كانت عم تحاول تمسك حالها.
ليلى قرّبت خطوة، بس يسرى تراجعت لورا، حطت إيديها قدامها زي درع. "يسرى، أرجوكي، اسمعيني," ليلى حاولت تهدّي صوتها، بس كانت هي كمان على وشك تنهار. "ما بدي إنك تحسي إنو هيدا شي بشع. هيدا تقليد، شي عشان يحميكي. باباكي ما رح يأذيكي، وأنا رح كون معك، خطوة بخطوة. هيدا مو شي تخجلي منو، هيدا شي بيخلّي العيلة قوية."
"قوية؟" يسرى ضحكت ضحكة ساخرة، مليانة مرارة. "إنتِ عم تحكي عن شي مقرف، ماما! هيدا مو تقليد، هيدا مرض! إنتِ وبابا مريضين إذا بتفكروا إني رح أوافق على هيك شي! أنا بنتكم، مو لعبة تلعبوا فيها!" صوتها انكسر، ودمعة نزلت على خدها.
ليلى حسّت بقلبها عم ينقبض. حاولت تقرّب تاني، بس يسرى زعّقت، "ابعدي عني! ما بدي أسمعك! أنا... أنا رح أهرب من هالبيت إذا بتحاولوا تجبروني!"
ليلى وقفت مكانها، قلبها عم يدقّ بقوة. كانت عارفة إنو لو يسرى هربت، حسان رح يجن، ورح يلومها هي على كل شي. فكرت بسرعة، وحاولت تهدّي الوضع بطريقتها. "يسرى، حبيبتي، إهدي، ما بدنا نجبرك على شي," قالت بصوت ناعم، بس جوّاتها كانت عارفة إنها عم تكذب. "إذا ما بدك تشاركي بهالتقليد، خلص، ما في مشكلة. بس لازم إنتِ بنفسك تقنعي باباكي لمّا يرجع. تحكي معو، تشرحيلو وجهة نظرك. يمكن يسمعك."
ليلى كانت عارفة إنو حسان ما رح يسمع، ولا رح يتقبل أي نقاش. كان متل الحديد لمّا يتعلق الأمر بتقاليد عيلتو. بس هي قالت هالحكي عشان تهدّي يسرى، عشان تمنعها من إنها تهرب. فكرت إنو إذا بقت يسرى بالبيت، يمكن تقدر تتحكم بالوضع، أو على الأقل تكسب وقت لحد ما حسان يرجع ويتعامل مع الموضوع بطريقته.
يسرى بصّت بأمها، عيونها مليانة شك. "تقنعيه؟" سألت، صوتها فيه مرارة. "ماما، إنتِ عارفة إنو بابا ما بيسمع حدا لمّا يقرر شي. ليش عم تكذبي عليّ؟" دموعها نزلت على خدها، بس وقفتها كانت لسّة قوية، كأنها عم تتحدى أمها.
ليلى قرّبت خطوة، وحطت إيدها على كتف يسرى بحذر. "حبيبتي، أنا مو عم كذب. أنا بدي بس إنك تهدي، ونتكلم سوا. إذا إنتِ حكيتي مع باباكي بطريقة هادية، يمكن يفهم. هو بيحبك، يسرى، وما رح يعمل شي يأذيكي." كانت عم تحاول تبيّن إنها واثقة، بس جوّاتها كانت خايفة من ردة فعل حسان. كانت عارفة إنو لو يسرى حاولت تعارضو، رح يكون زي البركان.
يسرى سحبت حالها من إيد أمها، وهزّت راسها. "ما بدي أحكي معو. أنا... أنا خايفة، ماما. هيدا مو تقليد، هيدا شي بشع. كيف بدكم مني أقبل هيك شي؟" صوتها كان عم يرجف، وهي عم تمسح دموعها بإيدها. "أنا بدي أبقى لحالي شوي. بدي أفكر."
ليلى هزّت راسها، وحاولت تبتسم ابتسامة مطمئنة، بس عيونها كانت بتفضح القلق. "طيب، حبيبتي. خدي وقتك، بس ما تهربي، أرجوكي. إحنا عيلتك، وبنحبك. لمّا باباكي يرجع، رح نحكي كلنا سوا." راحت ناحية الباب، وهي عم تلتفت على يسرى بنظرة مليانة أمل كذاب. "بس فكري زين، يسرى. إحنا بدنا بس مصلحتك."
يسرى ما ردّت. قعدت عالسرير، رجليها متسندة على صدرها، وعيونها عالأرض. ليلى طلعت من الغرفة بهدوء، وقفلت الباب وراها. جوّاتها، كانت عارفة إنو حسان ما رح يتراجع، وإنو يسرى، مهما حاولت، ما رح تقدر تقنعو. بس ليلى كانت راضية إنها على الأقل أبقت يسرى بالبيت، ومنعتها من الهروب. الجو كان لسّة مشتعل بالتوتر، والساعات الجاية كانت رح تكون حاسمة. ليلى نزلت عالمطبخ، وهي عم تفكر كيف بدّها تواجه حسان ويسرى مع بعض لمّا يرجع، وكيف بدّها تتعامل مع النار اللي عم تحترق بيناتهم.
الصالون كان هادي، بس الهدوء كان ثقيل، متل ما يكون في عاصفة جاية. يسرى وليلى قاعدين عالكنبايات، بعاد عن بعض، وكأنهن مانيكانات بمحل. التلفزيون شغال، بس ما حدا عم يركز على المسلسل اللي عم يعرض. يسرى ماسكة ركبتيها، عيونها عالأرض، وشعرها الكيرلي مغطي نص وجهها. ليلى، قاعدة على طرف الكنباية، عم تحاول تبيّن هادية، بس إيديها اللي عم يعصروا بعض كانوا بيفضحوها. الدقايق كانت تمر متل شهور، كل ثانية مليانة توتر وخوف من اللي جاي.
فجأة، صوت المفتاح بالباب خلّى القلبين يقفزوا. يسرى شهقت، وقامت بسرعة، راحت وقفت ورا أمها متل بنت صغيرة خايفة. ليلى، بكل قوتها، حطت ابتسامة مزيفة على وجهها، وقامت ناحية الباب وهي عم تقول بصوت ناعم، "أهلاً، حبيبي، نورت البيت."
حسان دخل، جاكيتو على كتفو، وجهو جدي بس عيونو عم تدور بالصالون. شاف يسرى واقفة ورا ليلى، عيونها مليانة دموع وجسمها عم يرجف. رفع حاجب، وابتسم ابتسامة خفيفة، بس فيها شي قوة. "يسرى، حبيبتي، تعي هون، عطيني بوسة," قال، وهو عم يفتح إيديه.
يسرى ما تحركت. بقت واقفة مكانها، عيونها عالأرض، والدموع بدت تنزل على خدودها بصمت. إيديها كانوا متشبكين قدامها، وكأنها عم تحاول تحمي حالها. حسان زمت شفايفو، ولف على ليلى بنظرة حادة. "شو؟ ما حضّرتيها متل ما قلتيلي؟" صوتو كان هادي، بس فيه تهديد مبطن.
ليلى بلّعت ريقها، وحاولت تحافظ على ابتسامتها. "حسان، حبيبي، تكلمت معها. بس... يعني، هي لسّة محتاجة وقت. إنتَ عارف يسرى، قلبها طيب، بس هي..." توقفت، مش عارفة كيف تكمل بدون ما تزيد النار.
يسرى، من ورا أمها، رفعت راسها فجأة، وصوتها الرجّاف خرج متل صرخة مكتومة. "بابا، أنا ما بدي! ما بدي هالتقليد! هيدا غلط، بابا، أرجوك!" دموعها كانت عم تنزل بغزارة، وصوتها كان مليان ألم. "إنتَ بتحبني، صح؟ إذا بتحبني، ما تعمل هيك!"
حسان وقف مكان، عيونو اتسعت للحظة، بس بعدين رجع الهدوء لوجهو. قرّب من يسرى ببطء، وصوتو صار أخف، بس كان فيه قوة ما بتناقش. "يسرى، حبيبتي، تعي هون. ما تخافي. هيدا مو شي تخافي منو. هيدا تقليد عيلتنا، شي بيحافظ عليكي، بيحافظ على شرفنا." حط إيدو على كتفها، بس يسرى تراجعت بسرعة، ودموعها زادت.
ليلى تدخلت بسرعة، حطت إيدها على دراع حسان. "حسان، خلّيني أحكي معها شوي كمان. هي بس مصدومة، بس أنا رح أهديها." كانت عم تحاول تكسب وقت، بس عيون حسان كانوا بيقولوا إنو ما عندو صبر لتأخير زيادة.
ليلى كانت عم تحاول تكسب وقت، بس عيون حسان كانوا بيقولوا إنو ما عندو صبر لتأخير زيادة. حسان، اللي كان لسّة واقف عند باب غرفة النوم، لف فجأة، وجهو أحمر من القهر. خطى خطوات سريعة ورجع للصالون، عيونو متعلقين بيسرى اللي كانت قاعدة عالكنباية، راسها بين إيديها، ودموعها عم تنزل بصمت.
"يسرى!" زعّق حسان، صوتو كان متل الرعد، خلّى ليلى ويسرى يرتجفوا بمكانهن. "خلّص، ما بدي هالحكي! عندك خيارين، يا بنتي. يا هالشي بيصير بسرعة، بدون نقاش ولا زعيق، وبيخلّص بكم دقيقة، يا إني رح أجبرك، وما رح يكون حلو، فهمتي؟"
يسرى رفعت راسها، عيونها مليانة خوف وصدمة. "بابا..." همست، بس صوتها انقطع من الرجفة. حاولت تبلّع دموعها، بس ما قدرت. ليلى قرّبت خطوة، كأنها بدّا تحمي بنتها، بس حسان رفع إيدو بإشارة توقفها.
"اسمعيني زين، يسرى," حسان كمل، صوتو صار أهدى، بس فيه قسوة ما بتناقش. "هيدا شي بسيط. بس رح آخد عذريتك، وخلّص. ما في متعة عندي، أنا مش عم أعمل هيدا عشاني. إنتِ أميرتي، يا يسرى، وأنا بدي أحميكي، بدي أحافظ عليكي لجوزك المستقبلي. بس هيدا شي لازم يصير، سواء بدك أو ما بدك. هيدا تقليد عيلتنا، وما في مجال للنقاش."
يسرى كانت عم تهزّ راسها، كأنها مو مصدقة الكلام اللي عم تسمعو. "بابا، أرجوك..." صوتها كان مكسور، مليان ألم. "كيف بتقدر تقول هيك؟ أنا بنتك! هيدا... هيدا غلط!"
حسان زمت شفايفو، وعيونو ضاقت. "يسرى، ما بدي أسمع هالحكي. هيدا مو غلط، هيدا شرفنا. إنتِ بنتي، وأنا بعرف شو مصلحتك. إذا ما عملنا هيدا، بكرا بتقعي بمشكلة، وبيصير شرف العيلة على المحك. بدك هيك؟" قرّب منها، وصوتو نزل أكتر، بس كان فيه تهديد واضح. "شو رح تختاري؟ بسرعة وبدون مشاكل، وإلا رح أعمل اللي لازم يتعمل، وما رح يعجبك."
ليلى، اللي كانت واقفة بصمت، حطت إيدها على فمها، عيونها مليانة رعب. حاولت تتدخل، "حسان، أرجوك، خلّيني أحكي معها شوي كمان—" بس حسان قاطعها بنظرة حادة خلّتها تسكت.
يسرى كانت عم ترجف، جسمها كلو متشنج. عيونها دارت بين أمها وأبوها، ودموعها ما وقفت. "أنا... أنا ما بدي، بابا," همست أخيرًا، صوتها بالكاد طالع. "أرجوك، ما تجبرني."
يسرى كانت لسّة واقفة، جسمها عم يرجف، ودموعها عم تنزل وهي عم تهمس، "أرجوك، ما تجبرني." صوتها كان مكسور، مليان خوف ويأس.
حسان، اللي كان واقف عند باب غرفة النوم، لف ببطء، عيونو حادة متل السكين. قرّب من يسرى، خطواتو ثقيلة بس محسوبة، ووقف قدامها. "يسرى، اسمعيني زين," قال بصوت هادي بس مليان قسوة. "إذا خلّعتي هدومك هلّق، وعملنا هالشي عالكنباية، رح كون كتير رقيق معك. رح أخلّيها بدون وجع، ورح أتأكد إنها تكون حلوة بالنسبة إلك. بس إذا بقيتي عم تتجادلي وتعاندي، رح تحسي بوجع كتير، وما رح يكون حلو، فهمتي؟"
يسرى جمّدت مكانها، عيونها اتسعت من الصدمة، وكأن الكلام اللي سمعتو ضربها متل كف. دموعها نزلت أكتر، وإيديها تشبثوا ببعض قدامها زي درع. "بابا... كيف بتقدر تقول هيك؟" صوتها كان بالكاد طالع، مليان رعب.
ليلى، اللي كانت واقفة جنب يسرى، حسّت إنو قلبها عم ينقبض. بس لمّا شافت نظرة حسان، عرفت إنو ما في مجال للتفاوض. قرّبت من يسرى، وحطت إيديها على كتافها بحذر. "يسرى، حبيبتي، اسمعي باباكي," قالت، صوتها ناعم بس فيه توتر واضح. "هو جدي، يا بنتي. خلّيها تصير هلّق، خلّصيها. خلّعي هدومك، وأنا رح كون هون، ماسكة إيدك، ما تخافي."
يسرى لفت على أمها، عيونها مليانة خيانة وغضب. "ماما، إنتِ كمان؟" زعّقت، صوتها كان عم يرجف. "إنتِ عم تساعديه؟ كيف بتقدري تقولي هيك؟ إنتِ أمي!" تراجعت خطوة لورا، جسمها كلو عم يهتز، ودموعها عم تغرق وجهها.
حسان زمت شفايفو، وخطى خطوة أقرب. "يسرى، خلّصي هالحكي. أنا أبوكي، وبعرف شو مصلحتك. ما بدي أوجعك، بس إذا أجبرتني، رح يصير اللي ما بيتصور. بدك هالشي يكون حلو، وإلا بدك وجع؟ قرري هلّق."
ليلى شدت قبضة إيديها على كتف يسرى، وحاولت تهديها. "حبيبتي، أرجوكي، ما تعقّدي الأمور. باباكي جدي، وهيدا رح يصير سواء بدك أو ما بدك. خلّينا نخلّصها بهدوء، وأنا رح كون معك، خطوة بخطوة." كانت عم تحاول تبيّن إنها قوية، بس عيونها كانت مليانة عجز وخوف.
يسرى، بعد لحظات طويلة من الصمت المشحون، هزّت راسها ببطء، كأنها استسلمت للواقع اللي ما في منو مفر. دموعها كانت لسّة عم تنزل، بس إيديها بدأوا يتحركوا بتردد، عم تفتح أزرار بيجامتها القصيرة. كل زرار كان متل حكم نهائي، وجسمها كان عم يرجف من الخوف والخجل.
ليلى، لمّا شافت يسرى بدت تخلّع، قرّبت بسرعة، كأنها بدّا تساعدها عشان تخلّص الموقف. "برافو، حبيبتي," همست ليلى، وهي عم تساعد يسرى تفك بنطلون البيجاما وتنزلو مع السروال الداخلي. "إنتِ بنت زكية، عملتِ القرار الصح. أنا فخورة فيكي كتير." صوتها كان ناعم، بس فيه رجفة خفيفة، كأنها عم تحاول تقنع حالها بنفس الوقت إنها عم تقنع يسرى.
يسرى، اللي صارت عريانة من تحت، كانت عم تبصّ على أبوها بنظرات مليانة رعب. حسان كان عم يخلّع بنطلونو وبوكسرو، وزبرو، اللي بدا يتصلب من منظر كس يسرى العريان، كان واضح قدامها. يسرى حسّت بقلبها عم يغرق، وخجلها خلّاها تدير وجهها، بس ما قدرت تمنع عيونها من إنو ترجع تطالعو.
حسان، بنظرة مليانة شهوة وحنان غريب، ابتسم وقال، "يسرى، إنتِ زي القمر، حبيبتي. كسك متل كس ماما بالضبط." صوتو كان هادي، بس فيه شي قوة خلّت يسرى ترجف أكتر. قرّب منها، وهو عم يبصّ على جسمها العريان بنظرات تقيلة، كأنو عم يستوعب جمالها بطريقة ما شافتها من قبل.
يسرى ما ردّت. كانت بس عم تهزّ راسها، دموعها عم تنزل بصمت، وإيديها متشبثين ببعض قدامها، كأنها عم تحاول تحمي حالها من اللي جاي. ليلى، اللي كانت واقفة جنبها، مسكت إيد يسرى وحطتها بين إيديها، كأنها عم تطمنها. "ما تخافي، حبيبتي," همست ليلى. "أنا هون معك، وكل شي رح يكون تمام."
حسان قرّب أكتر، وجلس عالكنباية جنب يسرى. "تعي، يا أميرتي," قال، وهو عم يمد إيدو يلمس خدها بحنية، بس لمساتو كانت مليانة شي تاني. "رح كون رقيق معك، زي ما وعدتك. بس إنتِ لازم تستسلمي، عشان ما يكون في وجع."
حسان كان لسّة واقف جنب يسرى، عيونو متعلقين فيها بنظرات مليانة قوة وحنان غريب. "رح كون رقيق معك، زي ما وعدتك. بس إنتِ لازم تستسلمي، عشان ما يكون في وجع." قرّب منها أكتر، وبهدوء، مسك إيديها الراجفين، وضغط عليهن بحنية بس بحزم. بعدين مد يسرى عالكنباية، خلّاها تستلقي على ضهرها، وهو عم يحاول يبقى هادي عشان ما يخوّفها أكتر.
"ليلى," نادى حسان، صوتو هادي بس فيه أمر واضح، "جيبي المرطب اللي جبتو من الشنطة." لف عينيه ناحية شنطتو اللي كانت مرمية عند مدخل الصالون.
ليلى، اللي كانت واقفة متل تمثال، هزّت راسها بسرعة وراحت تركض ناحية الشنطة. إيديها كانوا عم يرجفوا وهي عم تدور بالشنطة، لحد ما لقت أنبوب المرطب. رجعت بسرعة، وهي عم تمسك الأنبوب بإيد مرتجفة، وعيونها بتتجنب عيون يسرى. "ها هو، حسان," قالت بصوت خافت، ومدتلو الأنبوب.
حسان أخد المرطب من إيدها، وبصّ على يسرى اللي كانت مستلقية عالكنباية، جسمها متشنج وعيونها مليانة دموع. "يسرى، حبيبتي," قال، وهو عم يفتح الأنبوب، "هيدا عشان ما تحسي بوجع. رح نخلّي كل شي يصير بهدوء." كان عم يحاول يطمنها، بس صوتو كان لسّة مليان سلطة، كأنو بيذكّرها إنو ما في خيار تاني.
يسرى ما ردّت. كانت بس عم تبصّ عالسقف، دموعها عم تنزل بصمت على خدودها. إيديها، اللي كان حسان ماسكهن، كانوا متل الثلج من الخوف. ليلى قرّبت، وجلست جنب يسرى عالكنباية، حطت إيدها على جبين بنتها بحنية. "حبيبتي، إنتِ قوية," همست ليلى، وهي عم تحاول تبلّع الدموع اللي بدت تتراكم بعيونها هي كمان. "كل شي رح يكون تمام، أنا هون معك."
حسان بدا يحط المرطب، وهو عم يبصّ على يسرى بنظرات ثابتة. "ما تخافي، أميرتي," قال، صوتو ناعم بس فيه شي نهائي. "رح نخلّص هالشي بسرعة، وبعدين رح تكوني بأمان." يسرى كانت عم تهزّ راسها ببطء، كأنها مو مصدقة اللي عم يصير، بس جسمها كان مستسلم، متل واحد عرف إنو ما في مفر.
ليلى كانت ماسكة إيد يسرى، عم تعصرها بخفة، وتحاول تبيّن قوية. "إنتِ بنت شاطرة، يسرى," قالت، وهي عم تمسح دمعة من خد بنتها. "رح يخلّص بسرعة، وكل شي رح يكون زين." بس جوّاتها، ليلى كانت حاسة إنو قلبها عم ينقسم نصين. كانت عارفة إنو حسان ما رح يتراجع، وإنو هالتقليد بالنسبة إلو شي مقدس، بس كمان كانت شايفة الألم بعيون يسرى، وهالشي كان عم يقتلها.
حسان أخد المرطب وبلّش يدهن كس يسرى بهدوء، أصابيعه حركتهم دقيقة بس باردة. الملمس البارد خلّاها تنتفض، جسمها قفز شوي، بس ما نطقت بحرف. عينيها كانو متعلّقين بالسقف، ونفسها متقطّع.
ليلى، اللي كانت ماسكة إيد يسرى، ضغطت عليها بحنيّة وقالت بصوت دافي: "هدّي حالك يا قلبي، كل شي رح يكون تمام. أنا هون معك." كانت عم تحاول تهدّي يسرى، اللي كانت رح تنفجر من القلق.
حسان، بصوت هادي ومهني، قال: "حبيبتي، رح أبلّش. إذا حسيتي شي مو مريح، قولي." بس يسرى ما ردّت، بس هزّت راسها بتردّد، عينيها عم تبربش من الخوف.
ليلى مالِت عليها، وبصوت ناعم قالت: "ما تخافي يا حبيبتي، بابا بيعرف شغلتو. بس استحملي شوي، رح يخلّص بسرعة." إيديها كانت لسا ماسكة إيد يسرى، عم تدعكها بحنيّة.
حسان مسك زبّو وبلّش يحكّو على مدخل كس يسرى، اللوب خلّى كل شي يزحلق. يسرى كانت ساكتة، بس جسمها كان مشدود زي الحبل، ونفسها صار أسرع. حسان دفع زبّو شوي شوي، راسو دخل ببطء، وهي عضّت على شفايفها، عينيها مغمضين بقوة، بس ما طلّعت صوت.
"تمام؟" سأل حسان بصوت محايد، عينيه مركّزين على شغلتو. يسرى ما ردّت، بس ليلى جاوبِت عنها: "كمّل يا حسان، هي قوية، بس خايفة شوي."
حسان دفع أكتر، زبّو غاص جوّا كسها الضيّق، وحسّ بغشاء العذرية وهو عم يتمزّق. يسرى انتفضت، إيديها ضغطت على إيد ليلى بقوة، بس ظلّت ساكتة، وجعها كان واضح بعينيها اللي منهارة من الدموع.
"هشش، يا قلبي، قرّب يخلّص," قالت ليلى، وهي عم تمسح على شعر يسرى بحنيّة. "أنتِ شاطرة، استحملي شوي."
حسان كمّل ببطء، زبّو عم يدخل ويطلع بهدوء، اللوب ساعدو يتحرّك بسلاسة. ما كان عم يحسّ بشي متعة، بس كان مركّز على إنو يخلّص المهمة بدون ما يأذيها أكتر. يسرى كانت لسا ساكتة، بس جسمها بلّش يرتخي شوي، وإن كان الخوف لسا مالي عينيها.
"قرّبتي تخلّصي يا يسرى، شاطرة," قالت ليلى، وهي عم تبتسم لها، تحاول تخفّف عنها. "هيدا بس أول مرة، بعدين رح يكون أسهل."
حسان كمّل بضع دقايق، زبّو عم يغوص جوّا كسها الضيّق، وهو متأكد إنو خلّص المهمة وأخد عذريتها. حسّ بالغشاء اللي تمزّق من شوي، وشاف الدم الخفيف اللي تأكّدلو إنو الموضوع خلص. فجأة، سحب زبّو الصلب برا، بدون ما يجيب، وقف وهو عم يمسح العرق عن جبينو. "خلّصت، يسرى، كل شي تمام," قال بصوت محايد، وهو عم يبصّ عليها بنظرة مهنية.
يسرى فتحت عينيها أخيراً، بس ظلّت ساكتة، نفسها متقطّع وجسمها مرتخي بس لسا فيه خوف. ليلى ضمّتها بحنيّة وقالت: "شفتي يا قلبي؟ خلّص، أنتِ شاطرة قوي." وهي عم تمسح على شعرها، تحاول تهدّيها.
"يسرى، حبيبتي، في تقليد تاني ما حكيتلك عنو," قال، وهو عم بينيكها بنظرة ما بتناقش. "التقليد هيدا بيقول إنو الرجال بالعيلة لازم... لازم يترك علامتو جوّا الحريم، عشان يضمن إنو البنات رح يحترموا دايماً نسل العيلة. هيدا شي بيربطك بشرفنا، بشرف أبوكي وأجدادك."
يسرى شهقت، عينيها وسّعوا من الصدمة، وحاولت تصرخ: "شو؟ لا، بابا!!! ما بدي!!!!" بس صوتها طلع متقطّع، مش قادرة تشكّل جملة كاملة. اللذة اللي بدأت تحسّ فيها، رغم خوفها، كانت عم تخنقها. جسمها كان عم يخونها، عم يستجيب لحركة ابوها اللي صار ينيكها أسرع فجأة.
"هشش، ما تخافي، ماتحسي بشيء," قال حسان، صوتو لسا هادي بس فيه شي حازم. زبّو صار يتحرّك بسرعة أكبر، عم يضرب جوّا كسها الضيّق، واللوب خلّى كل دفعة تزحلق بسهولة. يسرى كانت عم تحاول تقاوم، بس آهاتها بدأت تطلع غصب عنها، جسمها عم يرتعش من اللذة اللي غرقتها.
ليلى ضغطت على إيد يسرى أقوى، وبصوت دافي قالت: "يا قلبي، خلّي بابا يخلّص. هيدا بس مرة وحدة، وبعدين خلاص." كانت عم تحاول تهدّيها، بس يسرى كانت بعالم تاني، عينيها مليانين دموع وشهوة بنفس الوقت.
"بابي، بليز، لا..." حاولت يسرى تقول، بس صوتها كان ضايع بين آهاتها. حسان ما ردّ، بس زاد سرعة نيكتو، زبّو عم يفشخ كسها، وهي بدأت تحسّ بشي حرارة غريبة جوّاتها. "آآه، بابا… بابا!!!!" صرخت، مش عارفة إذا هي عم تصرخ من الخوف ولا من اللذة.
"بنتي حبيبتي!!!" قال حسان، وهو عم يحسّ إنو قرّب يجيب. دفع زبّو للآخر، وفجأة حسّ بالنشوة وهو عم يفرغ جوّا كس بنته. يسرى انتفضت، جسمها ارتعش بقوة، وحاولت تصرخ بس صوتها ما طلع. اللذة كانت أقوى منها، ودموعها نزلوا على خدودها.
ليلى كانت لسا ماسكة إيديها، عم تمسح على شعرها بحنيّة. "خلّصتي يا قلبي، خلّصتي. هيدا كان لازم يصير," قالت وهي عم تبتسم، تحاول تهدّي يسرى اللي كانت لسا مش قادرة تفهم شو صار.
بعد ما خلّص كل شي، يسرى قامت بسرعة متل اللي لسّعها شي. ركضت ناحية غرفتها، دموعها عم تغرق وجهها، وجسمها كان عم يرجف. كسها كان عم يسيل من لبن حسان، وكل خطوة كانت بتزيد من خجلها وألمها. ما التفتت ورا، بس صوت ركضها على الدرج كان عم يرن بالبيت متل صرخة صامتة.
ليلى، اللي كانت لسّة واقفة بالصالون، عيونها مليانة صدمة وذنب، لفت على حسان وزعّقت بصوت مكسور، "حسان! كان لازم تقولها قبل ما تعمل هيك! كان لازم تحضّرها، مو هيك!" إيديها كانوا عم يرجفوا، وهي عم تحاول تمسك دموعها. "إنتَ شو عملت؟ شايف بنتك كيف صارت؟"
حسان، اللي كان عم يلبس بنطلونو بهدوء، بصّ عليها بنظرة باردة. "ليلى، ما بدي هالحكي," قال، صوتو خشن وما فيه مجال للنقاش. "هلّق يسرى رح تحمل بذرة العيلة وشرفها جوّاتها للأبد. هيدا اللي كان لازم يصير، وصار. ما بدي أسمع زعيقك." رفع عينيه عليها، وأضاف بأمر واضح، "روحي جيبي حبوب الـ Plan B من الصيدلية، وخلّيها تاخدها. هلّق."
ليلى جمّدت مكانها، عيونها اتسعت من الصدمة. "Plan B؟" سألت، صوتها راجف. "حسان، إنتَ عم تحكي جد؟ بعد كل هيدا، بدك تجبرها كمان تاخد حبوب؟" كانت عم تحاول تستوعب، بس قلبها كان عم ينقبض من فكرة إنو تضغط على يسرى أكتر.
حسان زمت شفايفو، وخطى خطوة ناحيتها. "إيه، جد. بدك بنتنا تحمل هلّق؟ هيدا مو وقتو. روحي جيبي الحبوب، وتأكدي إنها تاخدها، ليلى. ما بدي نقاش." صوتو كان متل الحديد، ونظراتو كانت بتقول إنو ما رح يقبل أي تمرد.
ليلى هزّت راسها ببطء، عيونها عالأرض، وهي عم تحس بالذنب عم يغرقها. "طيب، حسان," همست، وهي عم تمسح دمعة نزلت على خدها. راحت ناحية الباب، أخدت مفاتيحها وشنطتها، بس قبل ما تطلع، التفتت ناحية الدرج اللي ركضت عليه يسرى. كانت عارفة إنو يسرى محتاجة أمها هلّق أكتر من أي وقت، بس كمان كانت خايفة من مواجهتها بعد كل اللي صار.
