
علمت بناتي التوأم يعملو سكس ليزبيان مع بعض (سكس محارم)
قصص سكس محارم

دينا كانت قاعدة بغرفتها، السبت بالليل، عم بتدردش مع واحد غريب عالنت. أمها وأبوها كانوا بالصالون عم يتفرجوا عالتلفزيون، وأخوها طالع مع رفقاتو. دينا اتعرفت على علي عالفيسبوك. بالأول كانوا بس يتعرفوا على بعض، بس ما إلها كتير، المحادثة قلبها سكسية. صاروا يبعتوا لبعض صور عريانة ويحكوا عن سكس وكلام وسخ. هالليلة، دينا فاجأت علي بصورة لنيبلاتها الوردية المدببة وصدرها الأبيض الصغير، وطلبت منو يبعتلها صورة زبرو. قالها ما بيقدر لأنو طالع برا. هي ضلت تضايقو، تبعتلو فيديوهات وهي عم تلعب بكسها وتترجاه يبعت الصورة لأنها محتاجتو. شاف الرسالة بس ما رد. ضلت تبعتلو صور سكسي ببوزات مختلفة، بس هو كان يتركها عالـ"seen".
دينا كانت عالسرير، لابسة بس كيلوت وردي خفيف، شعرها الأسود مفرود عالمخدة. كانت عم تكتبلو:
"يا علي، ليش عم تتركني عالسيين؟ بدي زبك، بدي شوفو! عم بلعب بكسي وأنا بفكر فيك."
بعتتلو فيديو وهي عم تداعب حالها، صوتها خفيف ومليان نَفَس:
"تعا، ما تخليني هيك، بدي إحس فيك!"
بس علي ما رد. دينا كانت معصبة وهيجانها واصل للسما. بعد ما بعتت الرسالة لعلي: "إذا ما بعتتلي زبك هلق، رح أروح ألعب مع واحد تاني!"، وهو ما رد، فقدت أعصابها. مسكت موبايلها وكتبتلو:
"خلص، أوكي، ما بدي إياك! رح أروح اتفرج على بورن، ما محتاجتلك أصلاً!"
رميت الموبايل على السرير وفتحت اللابتوب. دخلت على موقع بورن، اختارت فيديو فيه واحد زبو كبير عم ينيك بنت بقوة. بدت تتفرج، إيدها نزلت على كسها، عم تداعب حالها وهي عم تتخيل نفسها مكان البنت بالفيديو. صوتها الخفيف كان عم يطلع: "آه، نيكني زي هيك..."
بس فجأة، سمعت صوت باب الشقة ينصفق بقوة. قلبها وقف. سمعت صوت أخوها، وسام، عم يزعق بأعلى صوتو:
"دينا! يا شرموطة! يا كلبة! إنزلي هون بسرعة!"
دينا جمدت مكانها، اللابتوب لسا مفتوح والفيديو شغال. قلبها صار يدق بسرعة. "شو؟ وسام هون؟" حاولت تسكر اللابتوب بسرعة، بس إيدها كانت عم ترجف. لبست روب خفيف بسرعة وراحت تفتح الباب. نزلت لتحت وهي حاسة رجليها بترجف.
وسام كان واقف بالصالون، وشو متعصب، عيونو حمر من الغضب. أمها وأبوها كانوا واقفين جنبو، مندهشين ومش فاهمين شو القصة.
"شو في، وسام؟ ليش عم تزعق؟" دينا حاولت تتصنع البرود، بس صوتها كان خايف.
"ليش؟ ليش؟ يا شرموطة، إنتِ شو عم تعملي بغرفتك؟" زعق وسام وهو ياشر عليها.
"شو؟ ما عم إعمل شي! إنت شو بدك؟" دينا حاولت تدافع عن حالها، بس قلبها كان عم ينبض بقوة.
"ما عم تعملي شي؟" وسام طلع موبايلو وبدأ يورجيها شاشتو. "شوفي هيدا! علي، صاحبي، شوفت محادثتك معو! صورك العريانة وكلامك الوسخ! إنتِ إزا بدك تكوني شرموطة، مو بهالشكل!"
دينا حسّت الأرض عم تتحرك من تحتها. "شو؟ علي صاحبك؟" عينيها اتوسعوا من الصدمة.
"أي، صاحبي! وشوفت كل شي ياشرموطة ياوسخة! كيف تقدري تعملي هيك؟" وسام كان عم يزعق ويقرب منها. أمها تدخلت:
"وسام، اهدا يا ابني! دينا، شو هالحكي؟" صوت أمها كان مليان خجل وصدمة.
دينا ما عرفت شو ترد. راسها كان عم يدور. بس بدل ما تخاف، حسّت بنوع من التحدي. قررت ما تستسلم.
"وإذا؟ أنا حرة بجسمي! بدي إعمل اللي بدي ياه! إنت ما إلك دخل، وسام!" قالتها وهي ترفع راسها، بس جواتها كانت مرعوبة.
أبوها، خليل، اتعصب وصفعها كف قوي على وشها:
"إسكتي، يا شرموطة! ما تفتحي تمك الوسخ!"
دينا شهقت، إيدها على خدها، عينيها مليانة دموع. بس قبل ما تقدر ترد، وسام تدخل بسرعة:
"خلّيها، بابا! أنا رح أتصرف معها!" قالها بغضب، وعيونو على دينا. "حرة؟ طيب، خليني أورجيكي شو يعني حرة!"
دينا حاولت تتراجع، بس وسام كان أسرع. مسكها من الروب وشدها بقوة، الروب انفتح وطاح على الأرض، خلّاها واقفة عريانة قدام أمها وأبوها. أمها صرخت: "وسام، إنت مجنون؟" بس خليل كان ساكت، عيونو على دينا بطريقة خلتها تحس بالرعب.
وسام ما توقف. ضرب دينا كف ثاني، هالمرة على خدها التاني: "هيدا جزاتك، يا كلبة! بدك تبعتي صورك للغريب؟"
دينا كانت عم تبكي، بس جواتها كان في شي غريب، خليط من الخوف والهيجان. "وسام، إتركني!" صرخت، بس صوتها كان ضعيف.
وسام نزل الروب كلو، خلّاها عريانة تماماً قدام عيون أمها وأبوها. "شوفوها، هيدي بنتكم! شرموطة!" قال وهو يضحك بطريقة وسخة. أبوها اقترب، عيونو مليانة غضب وشي تاني دينا ما قدرتش تحددو بس وسام مسكو من كتفو:
"خلّيها عليّ، بابا. أنا رح أعلمها الأدب!"
دينا حاولت تتراجع، جسمها يرجف: "وسام، أرجوك، ما بدي..." بس وسام ما كان عم يسمع. زعق عليها بقوة: "شو؟ بدك تكوني شرموطة، صح؟ بدك تصيري نجمة بورن، يا كلبة؟ بدك تمصي زبوب عشان تعيشي وتصيري شرموطة رخيصة؟" ضحك ضحكة قاسية وهو ياشر عليها. "طيب، ورجيني هلق كيف بدك تكوني شرموطة رخيصة، يا كلبة! ورجي أمك وأبوك شو كنتِ عم تحكي مع صاحبي! يلا، إعمليها، وإلا رح أخلّيكي تندمي!"
دينا كانت عم تبكي، راسها منحني، مش قادرة تواجه عيونو. "وسام، أرجوك، ما بدي... أنا آسفة..." بس وسام ما تركها تكمل. مسكها من شعرها وسحبها بقوة، خلّاها تنزل على ركبتيها قدامو.
"ما بدك؟ ما إلك خيار، يا شرموطة!" قالها وهو يفك سحاب بنطلونو. "هلق رح تورجينا كيف بتعرفي تكوني كلبة!"
أمها، ليلى، صرخت: "وسام، كفى! هيدي أختك!" بس خليل رفع إيدو وسكتها: "خليها، ليلى. لازم تتعلم." عيون خليل كانت مليانة غضب، بس فيها شي تاني، شي خلّى دينا ترجف أكتر.
دينا كانت عم تبكي، إيديها على الأرض، عم تحاول تدفش وسام: "أرجوك، وسام، وقف..." بس هو مسك راسها بقوة ودفع زبرو، اللي كان منتصب، قدام وشها. "مصي، يا كلبة! هلق!" زعق عليها، ودينا، من الخوف، ما قدرتش تقاوم. فتحت تمها وبدت تمصو، دموعها عم تنزل وهي عم تسمع ضحكتو الوسخة: "هيي، هيك! مصي زبي زي ما كنتِ بدك تعملي مع علي!"
دينا كانت مغلّبة، مش قادرة تتحرك. تمها مليان، ووسام عم يدفع راسها بقوة، زبرو عم يدخل أعمق. "شو، يا شرموطة؟ هيدا اللي كنتِ بدك ياه؟" قال وهو يضحك. أمها كانت عم تبكي وتصرخ: "وسام، إتركها!" بس خليل كان ساكت، عيونو على دينا بطريقة مخيفة.
وسام طلع زبرو من تمها فجأة، ومسكها من شعرها، رفعها لفوق: "ما خلّصنا! بدك تكوني نجمة بورن؟ يلا، ورجينا كيف بتعرفي تتناكي!" بس قبل ما يدحشها عالكنبة، بدا يصفعها على بزازها الصغيرة، كف ورا كف، بقوة، خلّى صدرها يحمر. "شوفي، يا شرموطة، هيك بيصير بالكلاب زيك!" مسك نيبلاتها الوردية وعصرهم بقوة، دينا تأوهت من الألم، صوتها مكسور: "وسام، أرجوك، إي..." بس هو صفعها على وشها، كف قوي خلّى راسها يلف.
إسكتي، يا كلبة!" بصق عليها، البصقة نزلت على خدها وهي عم تبكي. "إنتِ ما تستاهلي غير هيك، يا شرموطة رخيصة! كسك وجسمك بس للنيك، فاهمة؟" ضحك وهو يصفع بزازها تاني، إيدو عم تعصر حلامتها لدرجة إنها صرخت من الألم. "آه، يا كلبة، هيدا صوتك وإنتِ بتتألمي؟ هيدا اللي بدك ياه، صح؟"
دينا رفعت عينيها على أبوها وأمها، بصوت مكسور: "بابا... ماما... أرجوكم..." بس خليل زعق عليها: "إستاهلي، يا دينا! إنتِ اللي جبتي العار علينا!" وليلى، بدل ما تدافع عنها، قالت بصوت هزيل: "حبيبتي، لازم تسمعي كلام أخوكِ. إنتِ اللي غلطتِ."
دينا حسّت قلبها انكسر، دموعها عم تنزل بدون توقف. وسام ضحك بقسوة: "شفتي؟ حتى أمك وأبوك عارفين إنك شرموطة!" سحبها من شعرها ودحشها عالكنبة بقوة، خلّاها تطيح على ظهرها. دينا صرخت: "لا، وسام، أرجوك!" بس هو ما سمع. مسك رجليها بإيدين قويتين، فتحها على الآخر، خلّاها مكشوفة تماماً قدام عيون أمها وأبوها. زبرو كان منتصب زي الصخر، ودخل بكسها بضربة عنيفة، بلا رحمة، خلّى دينا تصرخ من الألم الحاد اللي حسّتو زي سكين.
دينا كانت عم تلهث، جسمها يرجف، والألم عم ينتشر بكل مكان. جواتها، كانت تفكر: "شو عم يصير؟ أخوي عم ينيكني قدام أمي وأبي... هيدا مهين، مهين جداً. عيونهم عليّ، شايفيني زي شرموطة حقيقية، مش قادرين يساعدوني. أنا عار عليهم، وهلق رح يشوفوا كيف بتتناك بنتهم زي كلبة." الخجل كان عم يغرقها، وشها محمر من الذل، بس جسمها، رغم الألم، كان عم يستجيب بطريقة غريبة، كأنو الإذلال زاد من الهيجان.
وسام ما رحمها، بدا ينيكها بقوة وحشية، زبرو عم يدخل ويطلع بسرعة رهيبة، كل ضربة أقوى من اللي قبلها. إيدو مسكت خصرها، يدفشها على زبرو، والصوت التصفيق الرطب يملى الغرفة. "خذي، يا شرموطة! هيدا اللي تستاهليه، كسك الوسخ!" زعق وهو يصفع مؤخرتها بقوة، خلّى جلدها يحمر. دينا صرخت: "وسام، أرجوك، بطيء... إي..." بس هو زاد السرعة، إيدو التانية راحت على بزازها، تعصرهم بقسوة، يعض نيبلاتها لحد ما دمي.
جوات دينا، الأفكار كانت عم تدور زي عاصفة: "شو هيدا الذل؟ أمي عم تبكي وأبي واقف يتفرج، مش قادر يوقف أخوي. أنا بنتهم، وهلق صرت لعبة بإيد أخوي. كل ضربة بزبرو عم تخليني أحس بالعار أكتر، بس ليش جسمي عم يبلل أكتر؟ هيدا مهين، أنا مش قادرة أتحمل، بس ما إلي خيار." الدموع كانت عم تنزل، مختلطة بالعرق، وهي عم تحاول تغمض عينيها عشان ما تشوف وجوه أمها وأبوها، بس صوتهم كان عم يتردد براسها، "إستاهلي... لازم تسمعي كلامو..."
وسام ما توقف، رفع رجليها على كتفيه، خلّى زبرو يدخل أعمق، يضرب فيها زي مطرقة. "كسك ضيق، يا كلبة، بس رح أوسعو!" قال وهو يبصق على كسها، يداعبها بإصبعو بقوة قبل ما يدخل تاني. دينا كانت عم تتأوه من الألم والذل المختلط، جسمها يرجف مع كل حركة. "وسام، كفى... أرجوك..." همست، بس صوتها غرق بتأوهاتو الوسخة: "آه، يا شرموطة، كسك عم يعصر زبي! هيدا اللي بدك ياه، تتناكي قدام عائلتك!"
النيك استمر دقايق طويلة، وسام يغير البوزات بقسوة: يلفها على بطنها، ينيكها من ورا زي الكلبة، يصفع مؤخرتها لحد ما تصير حمراء، يسحب شعرها لورا عشان يرفع راسها ويخليها تشوف عيون أمها وأبوها. دينا كانت عم تفكر: "يا ربي، هيدا كابوس... أخوي عم يعاملني زي حيوانة، وقدام أهلي. الإذلال هيدا عم يقتلني جوا، أحس حالي رخيصة، مش بنت، بس شرموطة. ليش ما يوقفوا؟ ليش يتركوني هيك؟" النشوة كانت عم تبني رغم إرادتها، جسمها يخونها، وهي عم تحاول تقاوم بس ما قدرتش.
أخيراً، وسام زاد السرعة الوحشية، زبرو عم ينفجر جواتها، بس طلعو بسرعة وجاب لبنو على وشها وصدرها، الحليب الساخن عم يغطيها زي علامة ذل. دينا كانت عم تلهث، جسمها مكسور، دموعها مختلطة بلبنو، والذل عم يغرقها. "شفتي، يا كلبة؟ هيدا اللي بيصير للشراميط زيك!" قال وسام وهو يضحك.
دينا كانت مرمية عالكنبة، جسمها مكسور، دموعها مختلطة بلبن وسام اللي غطّى وشها وصدرها. الذل كان عم يغرقها، وصوت أنفاسها المتقطعة هو بس اللي كان يسمع بالغرفة. ليلى، أمها، كانت لسا عم تبكي بهدوء، وخليل، أبوها، واقف ساكت، عيونو مليانة خيبة أمل بس ما تحرك. وسام، عم ينفّس بقوة بعد ما خلّص، وقف فوقها، يتفرج عليها زي لو كانت شي رخيص.
رفع بنطلونو، وهو يضحك ضحكة قاسية: "هلق فهمتِ، يا شرموطة؟ من اليوم ورايح، الموبايل تبعك ممنوع! ما بتستعمليه إلا إذا أنا قلت. وما بتطلعي من البيت بدون إذني! فاهمة؟" اقترب منها، صوتو هابط ومليان تهديد: "وإذا عصيتيني، المرة الجاية رح أنيكك بطيزك، وما رح أرحمك، يا كلبة!"
دينا كانت مغمضة عينيها، مش قادرة تواجهو. الخوف والذل كانوا عم يخنقوها، وهي حاسة إنها محاصرة، مش بس بجسمها، بس كمان بروحها. الغرفة كانت مليانة صمت ثقيل، ودينا كانت عارفة إن الليل هيدا، وكل ليل جاي، رح يكونوا جحيم.
