
اغتصبت خالتي الحامل | قصص سكس محارم
قصص سكس محارم

حاولت بكل الطرق ما فكّر بخالتي بهالشكل... حاولت كفّ نفسي، رحت لدكتور نفسي يعالجني، حاولت صايب بنات وشوف غيرها بس ما قدرتش. ما قدرتش كفّ بحبّها. مش حبّ جنسي وبس، لا، أنا بحبّ كل شي فيها. بحبّ ضحكتها، جسمها، شعرها، كلامها، صوتها. أنا مهووس فيها. بنام بحلم فيها، بحلم إنّو إحنا متجوزين ومع بعض. عارف إنّو العيلة كلها عرفانة إنّي بحبّها، بس ما فهمانين كيف بحبّها. كنت دايماً أتلكّك عشان جيبلها هدايا كتير، وأفسّحها، بس من لما اتجوزت، ما عدت قادر أعمل هيك. ما إلها سنة متجوزة، وهلّق هيي حامل منو. بس من لما صارت حامل، جت قعدت معنا بالبيت، وهيي قدامي ليل نهار. شعرها الطويل، بزازها اللي كبروا من الحمل، ووشها الملائكي الحلو اللي مليان نمش وضحكتها اللي تدوّب.
سهير، خالتي، شغّالة بالعقارات، يعني كل يوم لازم تتشيك وتلبس لبس يخلّي الواحد يدوخ. ما بقدر أبصّ عليها من غير ما زبي يقوم ولا قلبي يوقف من كتر حلاوتها. بحاول قد ما فيني أبعد عنها وهيي بالبيت، بس وصلت لمرحلة ما عدت قادر أستحمل. مش قادر أكتم كل الحبّ والشهوة اللي جواتي. لازم هيي تعرف شو بحسّ، يمكن لمّا تعرف تترك جوزها وتكون معي، وأخيراً نتجوز ونصير سوا. يمكن هيي كمان عندها نفس الإحساس ناحيتي وبتحبّني زيّ ما بحبّها. لازم ألقى طريقة أورّيها قدّيش بحبّها من غير ما حدا يعرف.
قعدت أفكّر كتير كيف أقدر أعمل هيك، لقيت إنّو أحسن طريقة إنّي أعاملها كأنّها حبيبتي، أطلّعها وأفسّحها كأنّو عنا موعد غرامي، وبعدين أعترفلها. استنّيت للويكند، وأنا عارف إنّو جوزها عباس ما رح يجي لأنّو مسافر. رحتلها وقلتلها: "خالتو حبيبي، شو رأيك أفسّحك اليوم؟ بقالك كتير ما نزلتي من البيت، واكيد زهقتي. بدّك ننزل نتفسّح زيّ زمان؟"
ردّت بضحكتها اللي تخلّي الدم يغلي: "روح خالتو، والله إنتَ الوحيد اللي بيفهمني بهالبيت. ما بعرف شو كنت عملت من دونك، يا قلب خالتو. نفسي ابني يكبر يصير زيّك، رجّال شهم ووسيم وبيعرف يعامل البنات كيف. يلّا، هطلّع البس وننزل على طول!"
طلّعت عيوني عليها وهيي رايحة تغيّر. بعد شوي نزلت لابسة فستان أسود ضيّق، شعرها الطويل مفرود على كتافها، ومكياجها خفيف بس يجنّن. "شو، كيف شكلي؟" سألتني وهيي بتلفّ قدّامي. "خالتو، إنتِ لوحة فنيّة، والله!" قلتلها وأنا بحاول أتحكّم بنفسي. ضحكت وقالت: "بس بس، بطل تملّق! يلّا، وين بدّك توديني؟"
ردّيت وقلتلها: "هعمللك مفاجأة، وما تقلقيش، ما في شي رح يكون خطر عالبيبي." روحنا عالسيارة وركبنا، وحاولت أركّز بالطريق وما أبصّ ع بزازها الجمال اللي طالعين من الفستان. قرّرت أوديها فندق فايف ستار نتغدّى فيه. "أوه ماي غود، حبيبي رامي، شو كل هاد؟ الأكل هون غالي جداً... كل هاد عشان خالتك؟" وأنا ردّيت: "أكيد كل هاد وأكتر كمان عشان عيونك إنتِ. أنا عندي كم سهير بالدنيا كلها... ما في غيرك أعمللو هيك." وحاولت أتمالك نفسي إنّي ما أزودها أوي...
روحت وطلّعتلها الكرسي عشان تقعد وقولتلها: "اتفضّلي يا ملكة." وهيي ضحكت وقعدت، وطلبنا الأكل. وبدأت أحكي بالراحة عن قدّيش أنا مبسوط إنّها معنا بالبيت، وإنّها دايماً مبهجة وبتخلّي البيت مليان سعادة وانبساط. وهيي كانت بتضحك... وللحظة لمست إيدها، بس هيي رجّعت إيدها مرّة واحدة: "را-رامي حبيبي، إنتَ كويس؟"
بدأت تحسّ بمشاعري، بس ليه رجّعت إيدها مرّة واحدة؟ "أ-آه يا خالتو، أنا بس... ما بعرف..." سهير بدأت تقلق شوي وقلبت وشها وبدأت تحسّ بالارتباك. "ر-رامي حبيبي، أنا خالتو، أخت ماما، مش بنت في ديت معاك حبيبي، أوكي؟ ما ينفع تمسك إيدي حبيبي."
قلبي اتكسر وأنا بسمع هالحكي، بس حاولت أتمالك نفسي... يعني شو هيي خالتي؟ شو المشكلة؟ أنا بحبّها وهيي حتّى مش راضية تمسك إيدي، أنا مش مصدّقها، هيي أكيد مش فاهمة أنا بحبّها قدّيش... أنا لازم أتماسك وأفهمها إنّها غلطانة.
أفهمها إنّها غلطانة." حاولت أكمّل الأكل عادي، ضحكت عليها وقولتلها: "لا لا، إنتِ فهمتي غلط، أكيد ما كان قصدي شي، الجو بس أخدني حبتين." هيي صدّقتني وضحكت بصوتها الحلو وقالت: "يا زلمة، إنتَ دايماً بتحرجني!" وكملت أكلها وهيي بتحكي عن شغلها والبيبي.
أنا كنت حاسس إنّو هيدا ممكن يصير، عشان هيك عملت احتياطاتي. استنّيت لمّا قامت تدخل الحمام، طلّعت حبّاية من اللي بيخلّو الناس ريلاكس وهاديين كتير وبيسمعو الكلام – أخدتها من واحد من أصحابي. حطّيتها بدرينكها اللي من غير كحول، حركة سريعة ومحدّش شاف. رجعت من الحمام، وقلتلها: "يلّا، خالتو، نعمل تشييرز للأيام الحلوة اللي جاية!" ضحكت ورّفعت الكاسة: "للأيام الحلوة، يا قلب خالتو!" وشربت.
بعد شوي، بديّت تحسّ بالدوخة. "حبيبي، أنا دايخة، ما بعرف شو مالي," قالت وهيي بتمسح جبينها. ردّيت ببرود: "يمكن من الحمل، خالتو، إنتِ تعبانة. يلّا، خلّيني أحجزلك أوضة هون ترتاحي." حسّبت الحساب بسرعة وحجزت غرفة بالفندق. سندتها وهيي بتمشي متلّخبطة، عينيها نصّ مفتوحة، وطلّعناها عالغرفة.
دخلنا الغرفة وقعدتها عالسرير، وأنا قعدت قدامها، ماسك إيديها وبستها، وفضّيت قلبي لها. "سهير، يا خالتو، أنا بحبّك أكتر من الدنيا كلّها، بحبّ التراب اللي بتمشي عليه، نفسي نتجوز ونخلّف سوا، نعيش بحبّ وسعادة للأبد." كنت بحكي وصوتي مليان شغف، عيوني بتاكل عيونها.
هيي كانت مدروخة، عينيها نصّ مفتوحة، بس حاولت تزعّقلي: "رامي، هيدا غلط... أنا خالتك، أخت ماما، ما ينفعش أبداً!" صوتها كان ضعيف، وجسمها مرتخي. حاولت تبعدني بإيديها، بس ما كان فيها قوّة. قرّبت منها أكتر، وبست شفايفها وهيي لسّا بتحكي. شفايفها كانت زي العسل، حتّة من الجنة، ناعمة ومليانة شهوة.
"خالتو، إنتِ بتجنّنيني، جسمك ده بيخلّيني أهيج، بحبّ كل حتّة فيكِ. هالليلة رح تكون أحلى ليلة بحياتنا إحنا الاتنين," همست وأنا ببوس رقبتها وإيدي بتمرّ على بزازها الكبار.
كانت بتحاول تقاوم، بتزعّق: "رامي، والله هقول لمامتك، هقول لعباس لو ما بعدتش!" بس أنا مش قادر أسيبها، مش قادر أشيل إيدي من على بزازها الناعمة اللي زي القطن. مسكت إيديها بقوة، شلت خاتم الجواز من صباعها وقلتلها: "إنتِ بتاعتي اليوم، يا سهير. هتشوفي إنّي بحبّك أكتر من عباس، أكتر من أي حدا بالدنيا كلّها!" وبديّت أبوسها تاني، شفايفها الحلوة بتذوّبني.
نزلت على حلماتها، بستها بحنيّة، وهيي لسّا بتزعّق وبتحاول تدفعني: "رامي، توقّف، هيدا حرام!" بس تهديداتها كانت ضعيفة، وجسمها كان بيحكي غير كلامها. كملت ألحس حلماتها، أمصّهم برفق، وأحسّ بجسمها بيترعش تحت إيديّ. بديّت أسمع آهاتها بتطلع وسط زعيقها، صوتها بيخلّيني أهيج أكتر: "آه... رامي، لا... بس كمان..."
"آه... رامي، لا... بس كمان..." صوت سهير كان بيترجّ، بين الرفض والرغبة، وأنا مش قادر أوقّف. نزلت ببوساتي على بطنها الحامل، أبوسها بحنيّة وأحسّ بنعومتها. "خالتو، يا سلام على بطنك الحلو، بدّي أحط فيكِ بيبي جديد، يكون منّي هالمرّة," قلتلها وأنا بضحك بنصّ عين، عشان أشوف ردّة فعلها. زعّقت بصوت ضعيف: "رامي، والله هقول لمامتك ولعباس، توقّف، هيدا حرام!" بس عيونها كانت بتخبّي شهوة ما بتقدر تنكرها.
"يا حلوة، تهديداتك دي زي العسل، بتصيري أحلى لمّا بتحاولي تزعّقي," قلتلها وأنا بضحك، وبديّت أنزل أكتر، بوساتي على فخادها الناعمة. هيي بتحاول تدفعني، بس إيديها كانت ضعيفة، وجسمها بيترعش. "رامي، لا، أرجوك... هقول للكل!" قالت، بس صوتها كان بيخونها، مليان تأوّهات.
وصلت لكسها، ويا إلهي، كان زي الجنة. بديّت ألحسها برفق، لساني بيلعب على كسها المبلول، وكل لحسة بتخلّيها تصرخ: "آه، رامي، توقّف... آه، لا تتوقّف!" طعمها كان أحلى شي ذقته بحياتي. "سهير، كسك ده أحلى شي مرّ على لساني، والله أحلى من أي حاجة بالدنيا!" قلتلها وأنا بغوص أكتر، ألحس وأمصّ وهيي بتتلوّى تحتي.
طلّعت زبّي، واقف زي الصخر، وقلتلها: "شوفي، يا خالتو، ده كلّه إلك. حوشت كل لبني عشان هاللحظة." قرّبت منها، وهيي بتبصّ عليه بعيون مليانة رغبة وخوف. "رامي، إنتَ مجنون... هيدا غلط," همست، بس ما بعدت عيونها. بديّت أحكي وأنا بنزل بوسات على صدرها: "تعرفي كم مرّة بضرب عشرة بكيلوتاتك؟ كنت آخد كيلوتك من الغسيل، أشمّه، أشمّ عطرك، أحط لبسك على وشي وأتخيّلك. هاللحظة حلم عمري، يا سهير."
بس فجأة، سهير وشها اتقلّب، وبديّت تزعّق بصوت مليان كره: "إنتَ إنسان قذر، رامي! أنا ما بحبّك، بكرهك! عمرك ما رح تكون شي بالنسبة إلي، إنتَ أوسخ وأقذر واحد بالكون! يا ابن الشرموطة، شو عم تعمل فيّ؟"
كلامها حرقني جواتي، حسّيت الدم بيغلي زي البركان. "بتكرهيني، يا قحبة؟" زعّقت وأنا أمسك شعرها بقوة، ودخّلت زبّي في كسها بعنف، مو رومانسي زي قبل، هالمرّة كانت نيكة غضب وانتقام. صرخت بألم: "يا حيوان، توقّف! إنتَ أحقر إنسان عرفته، هقول لمامتك ولعباس، هدمّر حياتك يا وسخ!"
مش قادر أسيطر على غضبي، كل شتمة منها بتزوّدني عنف. صفعت بزازها الكبار بقوة، لحدّ ما احمّروا وبقوا يوجعوها، وأنا بنيكها بسرعة مجنونة، زبّي بيمزّقها من جوا. "بتشتميني، يا شرموطة؟ إنتِ اللي ما بتستاهلي حبّي، يا قحبة رخيصة!" قلتلها وأنا أضرب طيزها بإيدي، صوت الضرب بيملّي الغرفة.
هيي لسّا بتزعّق وبتعيّط: "يا ابن الكلب، أكرهك! إنتَ حقير، ما تستاهل تعيش!" دموعها بتنزل على خدودها، بس كسها كان لسّا مبلول، جسمها بيترعش رغماً عنها. زوّدت السرعة، أدخل وأطلع بقوة، وأنا أصفع وشها خفيف: "قولي لعباس، يا شرموطة، قوليلو كيف خالتك بتصرخ تحت زبّي زي الكلبة!"
بتستمر تشتم: "يا أحمق، يا قذر، هتندم على هيدا، هقول للكل وهخليهم يقتلوك!" كل كلمة بتخرج من فمها بتخلّيني أعنف، مسكت رجليها وفتحتهن أكتر، أنيكها بعمق، وإيدي التانية بتعصر بزازها بقوة لحدّ ما صرخت من الوجع: "آه، يا حيوان... أكرهك!" مش بتطلب أقوى، بس كرهها بيحرقني أكتر.
"إنتِ ما بتستاهلي غير هالنيكة، يا قحبة!" زعّقت وأنا أصفع طيزها تاني، صوت الجلد بيختلط مع صوت زبّي وهو بيضرب فيها. هيي بتعيّط أعلى، جسمها بيترعش من العنف، بس لسّا بتشتم: "يا ابن المتناكة، إنتَ أسفل خلق الله، ديسبيكابل ووسخ!" زوّدت الضربات، أنيكها زي الوحش، وأنا أمسك عنقها خفيف عشان أسيطر، "بتستمري تشتمي، يا شرموطة؟ هورّيكي!"
كملنا هيك، هيي بتشتم وبتهدّد: "هقول للعيلة كلها، يا أحقر واحد، هيحبسوك!" وأنا أردّ بعنف أكبر، أصفع بزازها وأضربها على فخادها، زبّي بيحفر فيها بعمق. "إنتِ الكلبة اللي بتستاهل هالمعاملة، يا قحبة!" لحدّ ما حسّيتها بتترعش بقوة، جسمها بينهار من الإرهاق والوجع، وهيي بتعيّط وبتشتم في نفس الوقت: "آه... يا قذر، أكرهك!"
أخيراً، نزلت جواتها بقوة، لبني بيملّي كسها، وأنا أزعّق: "خذي هيدا، يا شرموطة ما تستاهلي حبّي!" هيي كانت بتعيّط وبتترعش، عيونها مليانة كره: "هتندم، يا حيوان... أكرهك للأبد!" طلّعت زبّي، وهيي قعدت على السرير، جسمها مليان علامات من الضرب، عيونها مليانة دموع وكره، بتعيّط وبتشتم بصوت مكسور: "يا حيوان، يا أحقر إنسان، هتندم على اللي عملته!" بس أنا قلبي كان متجمد، كرهها خلّاني أحسّ إنّي بدّي أكسرها أكتر. بديّت أضحك بصوت عالي، ضحكة مليانة شر: "سهير، يا قحبة، تعرفي شو؟ الحبّاية اللي حطّيتها بدرينكك هتخلّيكي تنسي كل هيدا. هتفوقي وما رح تفتكري شي، بس أنا رح أتأكد إنّك تخسري كل شي."
هيي بصّت عليّ بذهول، جسمها بيرتعش من الصدمة: "شو؟ إنتَ خدرتني؟ يا ابن الكلب، هقول لعباس، هدمّرك!" بس صوتها كان ضعيف، الدوخة من الحبّاية كانت لسّا بتشتغل. ضحكت أكتر وقلتلها: "هتقولي إيه؟ أنا رح أقول لعباس إنّك خنتيه مع واحد غريب بهالغرفة. هقولّو إنّك كنتِ هنا بتتناكي زي الشرموطة، وهدمّر حياتك إذا ما بتقدري تكوني معايا!"
هيي بديّت تعيّط أعلى، إيديها بتحاول تمسك السرير عشان تقوم، بس ما كان فيها قوة. "إنتَ حقير، رامي! الله ينتقم منّك!" صرخت، بس أنا كنت خلّاص لبست بنطلوني وتيشرتي. بصّيت عليها وهيي مرمية عالسرير، جسمها مليان علامات، كسها بينزل لبني، وشها غرقان دموع. "وداعاً، يا خالتو، إذا مش عايزاني، محدّش هيعوزك بعد اليوم," قلتلها بضحكة ساخرة، وفتحت الباب وطلعت، وسبتها ورايا، قلبي مليان غضب وانتقام.
