
-حكايات مدينة القمر: اتحولت من مصور لموديل واتنكت | قصص سكس - قصص سكس التحول لأنثى
قصص سكس تحويل جنس

القصة الجاية بتدور أحداثها في مدينة القمر، مدينة بحرية ضخمة مليانة عرب واجانب. هون، بكل صيدلية بتلاقي حبوب تغيير الجنس معروضة جنب الأدوية العادية، متل الأسبرين أو فيتامينات. هالحبوب، بمجرد ما تاخدها، بتحوّل الرجال لستات والستات لرجال في لمح البصر، والتغيير بيدوم 24 ساعة. الناس بمدينة القمر بتعامل هالحبوب كجزء من روتينها اليومي، وكل واحد بيعيش مغامرته الخاصة.
أمير، شاب مهووس بالتصوير، لسه متخرّج من المدرسة وعمره ٢٠ سنة. هيدا الزلمة عينيه بتلمع لما يمسك الكاميرا، ومن زمان وهو حاطط عينو ع مدينة القمر، لأن فيها أفضل جامعة بالبلد لتعليم التصوير. سمع كتير حكايات عن المدينة، منها إشاعات عن حبوب تغيير الجنس ومغامرات غريبة، بس أمير كان دغري وما عينو إلا ع حلمه: يصير مصوّر محترف. قال لأهله، أمه وأبوه وخواته، إنو مسافر بكير ع مدينة القمر عشان اتقبل بفترة تدريب بستوديو تصوير صغير متخصص بتصوير الملابس.
أهله كتير انبسطولو وقالولو يبعتلهم صور كتير، والصور اللي بيصورها عشان يبعتوها للعيلة كلها ويفخروا فيه قدام كل الناس. أمير وصل مدينة القمر أخيرًا. المدينة كانت مليانة ألوان، ناس مبسوطة، عربيات غالية، وجو مرفه متل ميامي بالضبط. نزل ع الأوضة اللي حجزها أونلاين من زلمة ع جروب فيسبوك. دخل البيت، لقى سيدة لطيفة لابسة فستان غالي بتفوح منه ريحة العطر الفخم. رحبت فيه بكل زوق وورتلو أوضته، وقالتلو: "لو بدك أي شي، بس نادي ع الخدامة أو الخدام، وبيلبّولك فورًا." أمير شكرها كتير وبدأ يفرّغ هدومه، لبس بسرعة، ونزل يدور ع الستوديو عشان يعرف مكانه ويتعرف ع الناس.
الستوديو كان بزقاق ضيق بشوارع جانبية، بس حتى الزواريب هون كانت حلوة وفخمة. دخل الستوديو، لقاه عادي من برا، مش شي فخم، بس من جوا واسع ومليان كل التجهيزات الحديثة: كاميرات، أضوية، خلفيات. استقبله مدير الستوديو، مستر جوناثون، مصور سويدي بتاع التلاتين سنة، عيونه ملونة متل البحر. رحّب بأمير ووراه المكان، وقالو: "تعا بكرا، بس لازم تحلق دقنك. ضروري، ما بيمشي هون بدقن." أمير استغرب وسأله: "ليه يعني؟" جوناثون ضحك وقال: "هيدا من قواعد مدينة القمر. كل الرجال لازم يحلقوا دقنهم. تسيب دقنك؟ هيدا زي جريمة هون!" أمير ضحك بس استغرب، رجع البيت، حلق دقنه، ونام. تاني يوم، كان جاهز وراح ع الستوديو.
أمير دخل الستوديو بالكاميرا بتاعته بإيده وسلم ع مستر جوناثون وقاله: "عملت زي ما قلت، حلقت دقني وجاهز!" جوناثون انبسط منه كتير وقالو: "برافو، يا أمير، هيك ماشي عالطريق الصحيح!" بس فجأة سأله: "ليه جايب كاميرتك معك؟" أمير استغرب وقال: "يعني قلت أجيبها، أصور فيها، أتعلم وهيك!" جوناثون تجاهل كلامه وأخده ع غرفة التصوير. الغرفة كانت مليانة لبس حريمي جيم، توبات قصيرة، ليغينز ضيقة، ألوان زاهية. أمير هزّر وقال: "أكيد الموديل اللي هتلبس هاللبس هتكون سكسي نار! مش قادر أستنى، بدنا صور تحرق الدنيا يا مستر جوناثون!"
جوناثون ضحك وقالو: "هيدا براند جيم فخم، وبنصورله أحلى صور. الموديل التانية جاية هلق، ما تقلقش!" أمير استغرب بقلبه وقال: "تانية؟ إمال فين الأولانية؟" وبعدها بثواني، دخلت الموديل، أنيا، بنت قمر، شعرها أشقر، جسمها متل عارضات الأزياء الروسيات، بس كانت بتتكلم مكسّر، روسي بس، ومش فاهمة غير كم كلمة إنكليزي. جوناثون حضنها وباسها ع خدها، وهمسلها شي بإذنها، فهزّت راسها بابتسامة.
جوناثون بص لأمير وقالو: "أوكي، أمير، سيب الكاميرا هون، وادخل مع أنيا غرفة التبديل. وما تنسى تاخد الحباية، ضروري!" أمير وشه قلب ألوان، وقف مكانه زي المسكون، ما فاهم شي. "مستر جوناثون، غرفة تبديل إيه؟ حباية إيه؟ أنا مش جاي أصور؟ ليه أدخل معاها؟ وحباية ليه، أنا ما عندي صداع!"
جوناثون قعد يضحك من قلبه: "حبيبي، أمير، إنتَ فاكر إنك جاي تصور؟ لا، يا زلمة! هيدي فترة تدريب، مش إنك تصور! إزاي أسيب واحد مبتدأ يصور أغلى براند رياضي بمدينة القمر؟ لا، حبيبي، فترة التدريب إنك تبقى موديل!"
أمير عيونه وسّعوا وبدأ يعرق: "موديل إيه؟ أنا؟ أنا مش جسمي جسم موديل، وأنا جاي أصور، مش أبقى موديل! وكمان، كل هاللبس حريمي! شو هالحكي؟"
جوناثون كمل ضحك، بس بدا يبان عليه الزهق: "أمير، إنتَ فاهم ليه اخترتك من بين كل اللي بعتولي؟ عشان إنتَ عربي، يا حبيبي. عندك جمال عربي بيجنن، وبس تاخد حبوب تبديل الجنس وتبقى بنت، هتبقى زي القمر! أنا شايف فيك موديل فوق الوصف. لو سمعت كلامي، ممكن تبقى أقوى موديل بتاريخ المدينة، وتصير مليونير بشهور!"
أمير كان بدو يدوخ من الكلام. راسه عم يلف، وقلبه عم يدق متل الطبل. "حبوب تبديل الجنس؟ إنتَ بتهزّر، صح؟ أنا زلمة، يا مستر جوناثون، كيف بدي ألبس هاللبس وأبقى بنت؟ أنا جاي أتعلم تصوير، مش أعمل حاجة زي هيك!"
جوناثون قرّب منه ومسك كتفه: "اسمعني، أمير. هون بمدينة القمر، الحبوب هي شغلة عادية. كل الناس بتجربها، وبيرجعوا طبيعي بعدين لو بدهم. بس إنتَ، إنتَ فيكِ شي خاص. وجهك، عيونك، لو صرتي بنت، هتبقى موديل تخلّي العالم يخرب بيته! وبعدين، إذا بدك تصور، لازم تبلّش موديل عشان تحس الجو. فاهم؟ يللا، خد الحباية، وادخل مع أنيا، هي هتعلمك كيف تتحركي وتلبسي."
أمير بدأ يهز براسه كأنه بحلم، وقال بصوت مرتبك: "مستر جوناثون، كيف... أنا... مليونير؟ لا، مستر جوناثون، ما بدي أبقى بنت! كيف أعمل هيك؟ هيدا حرام، ما ينفع! أنا زلمة... رجال!" كان متردد، قلبه عم يدق، وما عارف شو يقرر.
مستر جوناثون وقف جنب أنيا وابتسم: "إنتَ فاكر إن أنيا بنت؟ أنيا ولد روسي، يا أمير! أنا جبتو متلك بالضبط. بقاله تلات سنين بمدينة القمر، وبدأ معي هون. هلق أنيا بتاخد ٤٠٠٠ دولار ع الشووت الواحد، وكل براندات العالم بتطلبها! تاخد الحباية قبل التصوير، وبالليل بترجع أندرو، عادي جدًا، وبيعيش حياته زي ما بدو. شايف قد إيه هي حلوة؟ ما تقلق، يا حبيبي، هيدا شي عادي جدًا جدًا بمدينة القمر. وبعدين، إنتَ ما بدك تعمل مصاري عشان جامعتك؟ ما في أسهل من هيك! اسمع كلام مستر جوناثون، وهتبقى مليونير متل أنيا هون!"
أمير بص ع أنيا، عيونه وسّعوا. "يعني إنتِ... ولد؟" سأل بصوت منخفض، وهو لسه مصدوم. أنيا ما فهمت هو بيقول ايه بس هي واقفه ومبتسمه
جوناثون أعطاه حباية زهرية صغيرة وقال: "خد، جرب. ساعة وبتشوف النتيجة. لو ما عجبك، ما ترجع تاخدها. بس أنا متأكد إنك هتحبها." أمير مسك الحباية، إيده عم ترجف. بص ع أنيا، اللي كانت واقفة بفستان وسلاسل دهب وحلق الماظ. فكّر بأهله، بالجامعة، بالمصاري اللي لازم يدفعها. "طب... ولو جربت، ما في مشكلة؟ يعني برجع زي ما كنت؟" سأل بتردد.
جوناثون هز راسه: "أكيد، يا زلمة. انا مديك الحباية المؤقتة. بس 4 ساعات، وبترجع أمير. بس صدقني، لما تشوف قد إيه هتبقى موديل قمر، هتدمن الإحساس!"
أنيا هزّت راسها لجوناثون بدون ما تقول شي، لأنو هي مش فاهمة غير الروسي، وهو بس اللي بيعرف يتعامل معاها. جوناثون التفت ع أمير وقالو بابتسامة عريضة: "يللا، يا حبيبي، روح مع أنيا ع أوضة الملابس. هي هتبقى معك وإنتَ بتاخد الحباية. ما تقلقش، كل شي هيبقى تمام!" أمير، لسه متردد وقلبه عم يدق متل الطبل، مشى مع أنيا اللي سحبت إيده بخفة ودخلوا الأوضة. الأوضة كانت صغيرة، مليانة ملابس رياضية حريمي معلّقة، ومراية كبيرة ع الحيط. أمير وقف قدام المراية، بلع الحباية الزرقا بسرعة، وفجأة حس إنو جسمه بدأ يغلي من جوا.
أول حاجة، صدره بدأ ينتفخ متل بالونات، الحلمات صارت حساسة نار، وكل ما يلمسها بإيده، حس كهربا بتنزل بجسمه كله. "يا إلهي، شو هالحكي ده؟ صدري... كبر!" صاح أمير بصوت مخنوق، وهو بيشوف المراية كيف صدره صار دائري ومثير، متل صدر بنت بتاع ال٢٠ سنة. شعره اللي كان قصير، بدأ يطول بسرعة جنونية، ينزل ع كتافه متل شلال أسود ناعم، ويتلمع تحت الضوء. "شعري... يا نهار أسود، ده بيطول!" صاح تاني، وهو بيمسكه بإيديه اللي بدأت تنعم، أصابعه صارت رفيعة وناعمة، بدون أي شعر خشن، متل إيد بنت دلوعة.
خدوده حمرّت ووردت، صارت ممتلئة شوي، وعيونه بدت أكبر وأجمل، رموشها طالوا بدون ما يلاحظ. كل شعر جسمه بدأ يختفي، من صدره لفخاده، بشرته صارت نضيفة وناعمة متل الحرير، وهو بيحس حرارة بتنزل لبطنه. "أنا... أنا بتغير! جسدي كلو عم ينعم!" صاح بصوت بدا يرق، مش زي صوته القديم. أنيا كانت واقفة جنبه، بتراقب بابتسامة، بدون كلام، بس عينيها بتلمع وكأنها مبسوطة باللي عم يصير.
وبعدها، الجزء الأسخن: زبه، اللي كان واقف شوي من الإثارة، بدأ يصغر ويختفي، حس ألم خفيف متل عضة، وبعدها... طلع مكانه كس وردي عربي أصيل، مبلل شوي من الإحساس الجديد، شفايفه منتفخة وجاهزة. "يا خرابي... زبي راح! ده... ده كس! كسي الجديد!" صاح أمير، أو أميرة هلق، بصوت بنوتي ناعم، وهي بتلمس المكان الجديد بإيدها، حسّت رعشة جنسية تخترق جسمها كله. فخادها كبرت وصارت ممتلئة، منحنياتها صارت قاتلة، خصرها ضاق وطيزها انتفخت متل تفاحة ناضجة، جسمها كله صار مثير نار، مستعد لأي لمسة تخلّيها تنفجر.
أنيا جابت بوش أب برا أحمر لمّاع وشورت رياضي قصير جدًا، أسود ومشدود، ومدت إيديها تساعد أميرة تلبسهم. أميرة كانت واقفة قدام المراية، عيونها مليانة صدمة وقلق، مش مستوعبة ولا كلمة من اللي بيحصل. من دقيقة كانت زلمة، بزب ودقن، وهلق جسمها صار بنت، ببزاز منتفخة وكس وردي وفخاد ممتلئة. أنيا، بدون ما تتكلم لأنها ما بتعرف غير روسي، بدأت تربط البرا ع صدر أميرة، وهي بتعدّل الأشرطة ع كتافها. أميرة بصت ع المراية، شافت بزازها مرفوعة وبارزة، وحست إنها بدت تدوخ.
"يا إلهي، أنا رجل! إزاي ألبس هيك؟ إزاي ألبس برا زي البنات اللي كنت بهيج عليهم؟" قالت بصوت ناعم بنوتي، بس مليان توتر. كانت عم تبص ع صدرها اللي صار متل صدر موديلز المجلات، وإيديها بترجف وهي بتحاول تغطي نفسها. أنيا، من غير ما تفهم كلامها، كملت شغلها ببرود، وسحبت الشورت القصير لفوق، عدّلته ع كس أميرة الجديد وفخادها الممتلئة. الشورت كان ضيق جدًا، بيبرز كل منحنى، وأميرة حسّت إنو جسمها كلو مكشوف.
"لا، لا، هيدا مش أنا! أنا أمير، زلمة! كيف صرت هيك؟ كيف بدي أطلع قدام الناس باللبس ده؟" قالت وهي بتحاول تسحب الشورت لتحت، بس أنيا هزت راسها ورفعت إيديها، كأنها بتقول "اهدي". أميرة كانت عم تحس بزازها بترتج مع كل حركة، والشورت بيضغط ع كسها بطريقة غريبة، خلّتها تحس بشي جديد، شي مش عارفة تفهمه. "أنا رجل، مش بنت! بس... ليه جسمي هيك حلو؟ ليه بشوف نفسي وكأني بنت من أحلامي؟" فكرت بقلق، عقلها مليان تناقضات.
أنيا أخدتها ع كرسي قدام المراية، وبدأت تعملها ميك أب. مسكت الفرشة، حطت فاونديشن ع خدود أميرة اللي صارت ناعمة ووردية، وبعدها شدو أحمر وكحل ع عيونها السودا. أميرة كانت بتبص ع المراية، شايفة وشها بيتحول لشي فائق الجمال، بس قلبها كان لسه خايف. "إزاي وشي صار هيك؟ أنا كنت زلمة، كنت بحلق دقني الصبح! هلق عيوني زي عيون البنات اللي كنت بحلم أصورهم؟" قالت بصوتها الناعم، وهي بتحس إنها تايهة بين إحساسها القديم كرجل وشكلها الجديد كبنت.
أنيا كملت، حطت روج أحمر ع شفايف أميرة، وبدأت تعدل شعرها الطويل، تربطه بطريقة تخليه يلمع وينزل ع كتافها. أميرة بصت ع نفسها بالمراية، وما صدقت إنها هي. "يا نهار أسود، أنا... أنا قمر! بس أنا رجل، مش هيك؟ إزاي أحس إني حلوة؟ إزاي بدي أطلع قدام جوناثون بالشكل ده؟" كانت عم تحكي لوحدها، عقلها بيتقلب بين خجلها وخوفها من اللي صارت عليه، وبين إحساس غريب إنها فعلًا حلوة وجذابة.
جوناثون دخل الأوضة، شافها وصفر: "يا سلام، أميرة! شو هالجمال ده؟ إنتِ جاهزة تخلّي الكاميرا تنفجر! يللا، ع التصوير!" أميرة وقفت، رجليها بترجف، والبرا والشورت بيضغطوا ع جسمها بطريقة بتخليها تحس كل منحنى فيها. "مستر جوناثون، أنا... أنا مش عارفة أعمل هيك! أنا زلمة، مش بنت! إزاي أقف قدام الكاميرا وألبس زي البنات اللي كنت بصورهم؟" قالت بصوتها الناعم، وهي بتحاول تغطي بزازها بإيديها.
جوناثون ضحك وقرب منها: "أميرة، حبيبتي، ما تفكري كتير. إنتِ هلق نجمة. جسمك ده بيحكي لوحده. خلي الكاميرا تشوف جمالك. وبعدين، لو بدك ترجعي أمير، الحباية هتروح مفعولها بعد شوية. بس صدقيني، لما تشوفي الصور، هتحبي أميرة أكتر!" أنيا هزت راسها لجوناثون، وأخدت إيد أميرة تسحبها ع غرفة التصوير.
أميرة، وهي ماشية، كانت بتبص ع جسمها بالمرايات اللي ع الحيطان. بزازها بترتج مع كل خطوة، والشورت القصير بيبرز طيزها وكسها بطريقة تخليها تحس إنها مكشوفة للعالم. "أنا رجل... صح؟ بس ليه بشوف نفسي وكأني بنت من أفلام هوليوود؟ إزاي أحس إني حلوة وخايفة بنفس الوقت؟" فكرت، وهي بتمشي ورا أنيا، قلبها عم يدق وهي مش عارفة إذا هي خايفة من الكاميرا أو من إنها فعلًا بدت تحس إنها... أميرة.
دخلوا غرفة التصوير، والأضوية كانت ساطعة ع الكاميرا اللي واقفة متل تمثال. جوناثون وقف وراها وقال بصوت حماسي: "أوكي، أميرة وأنيا، هلق بدنا نصوركم سوا. وضعيات رياضية بس مع لمسة سكسي، تخلّي البراند يبيع نفسه! أنيا، ابدئي بالوضعية الأولى، وأميرة، تابعيها." أنيا هزت راسها ووقفت قدام الكاميرا، مرفوعة الراس، إيديها ع خصرها، وجسمها بيتمايل بخفة متل موجة بحر. أميرة وقفت جنبها، رجليها بترجف شوي، وهي بتحاول تقلدها، بس حركاتها كانت صلبة وغير مرنة، زي لو جسدها الجديد لسه مش متعود عليه.
جوناثون صاح: "لا، لا، أميرة، خلي جسمك يرتاح أكتر! أنيا، علميها." همس لأنيا بالروسي، وأنيا قربت من أميرة، مسكت إيديها برفق ورفعتها ع خصر أميرة، كأنها بتعلمها تمرين يوغا بسيط. أميرة حسّت إيد أنيا الساخنة ع بشرتها الناعمة، وارتجفت من جوا: "يا إلهي، إيديها ع خصري... جسمي صار ناعم كتير، متل حرير. أنا عمر ما حسيت هيك قبل، زي لو كل مسة بتخليني أرتجف." فكرت، عقلها مليان استغراب من الإحساس الجديد ده، اللي كان غريب بس مش سيء، بل بالعكس، كأنو بيخلّيها تحس إنها حية أكتر.
أنيا عدّلت وضعيتها، سحبت خصر أميرة لورا شوي، وخلّت بزازها تبرز أكتر تحت البرا، وبعدها وقفت خلفها، إيديها ع كتاف أميرة، كأنهم بيعملوا وضعية تمارين مزدوجة. جوناثون كان بيصور ويصفق: "أيوا، هيك! أميرة، هزي خصرك شوي، خلي الشورت يبرز فخادك. أنيا، قربي أكتر!" أنيا قربت، جسدها لزق بظهر أميرة، ومسكت فخادها بخفة لتعلمها كيف تفتح رجليها شوي وتنحني. أميرة حسّت حرارة جسم أنيا، والشورت الضيق بيضغط ع كسها بطريقة غريبة، خلّتها تدوخ شوي: "فخادي... ليه صارت مرنة هيك؟ أنا عمر ما عرفت إن أجسام البنات ناعمة ومرنة للدرجة دي. ليه اللمسة دي بتخليني أحس دفء جواي، زي لو بدي أستمر أكتر؟" فكرت، وهي بتحاول تقلد الحركة، بس عقلها لسه بيحاول يفهم ليه الجسم الجديد ده بيرد ع اللمسات بهالطريقة، مش زي جسدها القديم اللي كان صلب ومباشر.
الصراع جواها كان عم يتطور مع كل لحظة، مش بس خوف، بل بدأ يدخل فيه فضول غريب: "ليه لما جوناثون بيقولي شو أعمل، بحس إني مرتاحة؟ أنا عمر ما كنت هيك، بس هلق الإحساس ده... حلو. زي لو الجسم ده مصمم عشان يتبع التعليمات ويحس بالمتعة منها." قالت لوحدها بصوت منخفض، وهي بتتحرك شوي أحسن، بس لسه غير محترفة. جوناثون وقف التصوير شوي وقرب، مسك ذقن أميرة برفق ليرفع راسها ويخلي عيونها تواجه الكاميرا: "شوفي، أميرة، خلي عيونك تحكي إغراء. أنيا، علميها كيف تهز طيزها." أنيا، بعد همس روسي، مسكت طيز أميرة بخفة وهزتها بخفة، كأنها بتعمل رقصة رياضية خفيفة، وأميرة حسّت الاهتزاز ينتشر بجسمها كلو: "يا خرابي، طيزي... صارت ممتلئة وناعمة، عمر ما حسيت حركة زي دي قبل. ليه بتخليني أحس إني أريد أكتر، زي لو الجسم ده بيطلب اللمسة؟" فكرت، قلبها يدق أسرع، والصراع بدأ يميل شوي للقبول، وهي بدت تقلد الحركة بشكل أفضل.
أميرة بدت تتحرك بشكل أفضل، خطواتها صارت أنعم، وجسمها بدأ يتمايل مع كل وضعية كأنها عم تتعلم لغة جديدة. الشورت الضيق كان بيبرز فخادها الممتلئة، والبرا بيرفع بزازها بطريقة تخلي الكاميرا تلتقط كل منحنى. أنيا كانت جنبها، بتعلمها بلمسات خفيفة، وكل ما تمسك خصرها أو كتافها، أميرة كانت تحس إن جسمها الجديد بيستجيب بطريقة غريبة، ناعمة، كأنها بدت تفهم إزاي تحرك طيزها وترفع صدرها عشان الصور تطلع سكسي. بعد وحدة من الوضعيات، أميرة التفتت ع جوناثون وسألته بصوت ناعم وفيه شوية تردد: "مستر جوناثون، هيك حلو؟ يعني... أنا عم بطلع سكسي؟"
جوناثون بص ع الصور ع الكاميرا وابتسم بفخر: "يا أميرة، إنتِ طبيعية كتير! ثقتي فيكِ كانت في محلها. جسمك ده بيحكي لوحده، والكاميرا عم تحبك! كملي، إنتِ نجمة!" كلامه خلّى قلب أميرة يدق أسرع، بس مش بس من الفرح، كان في شي جواها عم يتغير. "ليه لما بيقول هيك بحس إني... قوية؟ جسمي الجديد ده... زي لو مصمم عشان يتفرجوا عليه. بس أنا أمير، صح؟" فكرت، عقلها لسه تايه بين الإحساس الجديد بالثقة وبين صوت صغير عم يقولها إنها كانت زلمة من شوية.
لما خلّصت جلسة التصوير، جوناثون صفق بقوة: "برافو، أميرة! إنتِ قنبلة! الصور دي هتخلّي البراند يطير!" وبعدها التفت ع أنيا، قرب منها بسرعة، حضنها وباسها ع فمها بجرأة، وبعدها قرص طيزها اللي كانت بارزة تحت الشورت. أميرة وقفت مكانها، عيونها واسعة، مش مصدقة اللي بتشوفه. جوناثون التفت عليها وهو بيضحك: "ما تقلقيش، أميرة، هيدا جزء من اتفاقي أنا وأنيا. ما بقدر أعيش من غير كسها الروسي الجميل ع زبي كل ما أشوفها. لازم أنيكها آخر كل سيشن تصوير!" قالها بكل بساطة، وهو بيقلّع بنطلونه ويبوس أنيا، اللي كانت مستجيبة معاه، جسمها لزق بجسمه، وإيديها ع رقبته.
أميرة كانت واقفة زي المسكونة، عقلها مش قادر يستوعب. "يا نهار أسود، هيدا شو؟ جوناثون بيبوسها و... بيعمل هيك قدامي؟" فكرت، قلبها يدق بسرعة. بصت ع أنيا، اللي كانت عم تتمايل بين إيدين جوناثون، وجسمها الرياضي بيبرز كل منحنى. أميرة حسّت بشي غريب جواها، مش بس صدمة، بل حرارة بدت تسري بجسمها الجديد. "ليه لما بشوفهم هيك... كسي عم يحس بشي؟ جسمي الناعم ده... ليه بدأ يرتجف وأنا ببص عليهم؟ أنا عمر ما حسيت هيك قبل، بس... بحس إني بدي أقرب أكتر." عقلها كان بيحارب الإحساس، بس جسمها كان عم يستجيب بطريقة ما كانت متوقعاها.
جوناثون التفت عليها وهو بيضحك: "أميرة، لو بدك تروحي تغيري، تمام. بس لو بدك تتفرجي، عادي، حبيبتي، أنا مش ممانع!" وكمل بوس أنيا، اللي كانت عم تضحك وتهمسلو بالروسي. أميرة وقفت مكانها، مش عارفة تمشي ولا تقرب. "جسمي ده بيحس بشي جديد. ليه بحس إني بدي أشوف أكتر؟ ليه كسي مبلل شوي لما بشوفهم؟" فكرت، وهي بتبص ع جوناثون وأنيا، اللي بدأوا يقلّعوا بعض اللبس بجرأة. الإحساس الجديد كان بيخلّيها مرتبكة، بس بنفس الوقت، كان في شي جواها عم يصرخ إنها تجرب، إنها تكتشف إزاي جسمها الجديد بيحس بالإثارة.
أميرة كانت واقفة، عيونها بتلمع وكسها مبلل تحت إيدها، وكلام جوناثون عم يرن بإذنها. "يا إلهي، هو جد بيحكي عن كسي؟ جسمي عم يترجى، مش قادرة أقاوم!" فكرت، قلبها بيدق بجنون، والإحساس الجديد بجسمها البناتي كان أقوى من أي شي عرفته كأمير. التفتت ع جوناثون، وهي بترجف بس بصوت ناعم وممحون قالت: "مستر جوناثون... طيب، أنا... بدي أجرب. كسي عم يحس بشي غريب، بدي أعرف إزاي بيحس لما... تتناك." كلمتها الأخيرة طلعت برعشة، وهي بتحس إنها عم تستسلم للجزء البناتي اللي بدأ يتحكم فيها.
جوناثون ابتسم بطريقة شقية، ترك أنيا اللي كانت عم تتأوه جنبه، وقرب من أميرة. "يا قمر، كسك العربي ده هيخليني أطير! تعي، خليني أورجيك المتعة." أميرة، وهي لسه مبتدئة ومش عارفة كيف تتصرف زي بنت، بدت تتمايص بخجل، تهز خصرها شوي وترفع صدرها، بس حركاتها كانت مرتبكة، زي بنت أول مرة بتدلّع. "يا إلهي، كسي مبلل كتير، جسمي ناعم وخفيف، بدي أحس أكتر! بس... إزاي أعمل زي أنيا؟" قالت بصوت عالي، وهي بتفرك كسها بإيدها، مش قادرة توقف، وشفايفها بترجف من الإثارة.
جوناثون مسك إيديها، سحبها لعنده، ولمس خصرها الناعم. أميرة حسّت كهربا لما إيديه لمست بشرتها، وصدرها انتفض تحت البرا. "أووه، مستر جوناثون، إيديك... بتخلّي كسي ينبض! أنا مش مصدقة إني بحس هيك، بدي أتدلّع أكتر!" قالت، وهي بتحاول تهز طيزها زي أنيا، بس بشكل مبتدئ، حركاتها ناعمة بس فيها شوية ارتباك. أنيا كانت واقفة جنبهم، بتراقب بصمت، عيونها بتلمع وهي بتبص ع أميرة اللي بدت تتحول لموديل سكسي، حتى لو كانت لسه خام.
جوناثون نزل ع ركبه قدام أميرة، وبدأ يبوس فخادها الممتلئة، قريب من كسها الوردي. أميرة تأوهت بصوت عالي: "يا إلهي، بوسك ع فخادي بيجنن! كسي عم يترجى زبك، مستر جوناثون! أنا مش عارفة إزاي بنت بتحس هيك، بس بدي أكتر!" كانت بتتمايص أكتر، تحرك خصرها بخفة، وإيديها عم تلعب بشعرها الطويل، بس لسه حركاتها فيها خجل بناتي، زي لو أول مرة بتجرب الإحساس ده. الجزء البناتي جواها كان عم يسيطر، وهي بدت تستسلم للمتعة: "جسمي ده... ناعم وسكسي، ليه بحس إني بدي أكون بنت كل الوقت؟ بدي زبك يعلمني إزاي أحس أكتر!"
جوناثون، وهو بيضحك، رفعها ع الطاولة اللي جنب الكاميرا، وفتح رجليها. أميرة حسّت كسها بينبض وهو بيقرب منها، وزبه واقف جاهز. "أميرة، كسك العربي ده قمر، هلق هتعرفي إزاي بنت بتتناك!" قال، وبدأ يدخل زبه بكسها الوردي ببطء. أميرة صرخت من الإحساس: "أووه، زبك جواي! كسي بيحترق، بس حلو كتير! أنا مش مصدقة إني بنت وبحس هيك، نكني أكتر، مستر جوناثون!" صوتها كان ممحون زيادة، وهي بتتمايص، تحرك بزازها وتهز طيزها ع الطاولة، بس بشكل مبتدئ، زي بنت لسه بتتعلم إزاي تتحرك بجسمها السكسي.
أنيا كانت واقفة بتبص، وجوناثون كان عم ينيك أميرة، وهي بتتأوه بصوت أعلى: "كسي... بيجنن! أنا بدي أكون أميرة كل يوم، بدي زبك يفشخني! ليه الإحساس ده حلو هيك؟" كانت بتحس إن الجزء البناتي جواها فاز، وكل حركة من زب جوناثون كانت بتخلّيها تستسلم أكتر، تتدلّع وتتمايص، حتى لو كانت لسه مبتدئة، عيونها مليانة شهوة وجسمها بيترجى المزيد.
أميرة كانت ع الطاولة، جسمها الناعم بيترجف مع كل دفعة من جوناثون، وزبه عم يدخل كسها الوردي بقوة أكبر. الإحساس كان بيجننها، كل حركة بتخلّي كسها ينبض وصدرها يرتج تحت البرا الضيق. هي كانت لسه مبتدئة، بس الجزء البناتي جواها أخد المقدمة، وصارت تتمايص أكتر، تهز طيزها وترفع فخادها عشان تحس زبه أعمق. "أووه، مستر جوناثون، زبك بيفشخ كسي! أنا مش مصدقة قد إيه الإحساس ده حلو!" صرخت، صوتها الناعم مليان شهوة، وهي بتحرك جسمها بطريقة أجرأ، حتى لو حركاتها كانت لسه فيها شوية ارتباك بناتي.
جوناثون كان بيبتسم وهو بينيكها، إيديه بتمسك خصرها الناعم وبتسحبها لعنده: "أميرة، كسك العربي ده نار! حسي بيه، خليه يترجى زبي!" أميرة حسّت كسها بيتبلل أكتر، وكل دفعة منه كانت بتخلّيها تفقد السيطرة. "يا إلهي، كسي بيحترق من المتعة! أنا... أنا بدي أكتر، زبك بيجننني!" قالت، وهي بتتمايص أكتر، بزازها بترتج وهي بتحاول تقلد حركات أنيا اللي كانت بتراقب بصمت، عيونها بتلمع.
مع كل حركة، أميرة بدت تتحرر أكتر، جسمها استسلم للإحساس البناتي. بدت تهز طيزها بثقة، ترفع صدرها، وتتأوه بصوت أعلى: "أووه، نكني أكتر، مستر جوناثون! كسي بدو ينفجر!" الإحساس كان عم يتزايد، كسها الوردي بيضغط ع زبه، وهي بدت تحس موجة متعة غريبة عم تتراكم جواها. "جسمي ده... ناعم وسكسي كتير، ليه بحس إني بدي أعيش هيك للأبد؟" فكرت، وهي بتفرك بزازها بإيديها، مش قادرة توقف.
جوناثون زاد سرعته، وأميرة حسّت إنها قربت تنفجر. "أووه، أنا... أنا هجيبهم! كسي بيترجى، مش قادرة أتحمل!" صرخت، وفجأة، جسمها ارتعش بقوة، كسها انقبض، وجابت شهوتها بموجة متعة خلّتها تعيط من كتر الإحساس. "يا إلهي، أنا عم بعيط من المتعة! كسي بيجنن، أنا نفسي أبقى أميرة للأبد!" صرخت بصوت ممحون، دموعها نازلة ع خدودها الوردية، وجسمها لسه بيترعش من النشوة.
جوناثون، لما شافها بتجيبهم، طلّع زبه من كسها وبدأ يفركه قدام وشها. "أميرة، جاهزة للبني؟" قال بصوت خشن، وفجأة، جاب لبنه ع وشها، رذاذ ساخن غطّى خدودها وشفايفها. أميرة، وهي لسه بتترعش من شهوتها، لحست اللبن من شفايفها بلسانها، وابتسمت بطريقة بناتية شقية: "يا إلهي، اللبن حلو كتير! أنا مش مصدقة إني بلحسه، بس نفسي أذوق أكتر!" قالت، وهي بتمسح اللبن من وشها بإيديها الناعمة، وتلحسه بمتعة، جسمها لسه بيترجف من الإثارة.
أنيا كانت بتبص بابتسامة، وجوناثون ضحك وقال: "أميرة، إنتِ نجمة! كسك العربي ده هيخلّيكِ مليونيرة!" أميرة، وهي بتمسح وشها وبتتدلّع بشكل مبتدئ، قالت: "مستر جوناثون، أنا بدي أبقى أميرة كل يوم! الإحساس ده... بيجنن، نفسي أعيشو تاني!" عقلها كان لسه فيه شوية صراع، بس الجزء البناتي فاز، وهي بدت تحس إنها فعلًا أميرة، مش بس بالجسم، بل بالروح كمان.
